انتقد الناطقان باسم النجمين ديفيد وفيكتوريا بيكهام الشائعات التي تمّ تداولها خلال الساعات القليلة الماضية بخصوص تحضر الزوجين للانفصال، واصفين تلك التكهنات المثارة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بأنها مجرد "هراء" و"كلام لا أساس له من الصحة".
وكانت قد إنتشرت عبر مواقع التواصل أخبار تزعم أن انفصال ديفيد وفيكتوريا بيكهام بات قرايباً، حتى صار الموضوع من أبرز المواضيع التي تتمّ مناقشتها وتداولها بين المستخدمين عبر "فايسبوك" و"تويتر" خلال الساعات الماضية.
لكن بمجرد أن نشرت فيكتوريا رسالةً متدفقة المشاعر لزوجها عبَّرت فيها عن حبها وافتقادها له، أكد ممثلاهما أن تلك الشائعات المثارة "غريبة" و"غير صحيحة".
ونقلت صحيفة "ذا صن" عن متحدثة باسم الزوجين قولها: "لن تصدر أي بيانات عن الزوجين، وموضوع الانفصال لا أساس له من الصحة وكثير من أخبار السوشيال ميديا غير صحيحة، ولا يمكنني وصف هذا كله سوى أنه غاية في الغرابة وإضاعة للوقت".
وأضاف متحدث باسم الزوجين: "هذا كله حديث لا أساس له من الصحة".
(فوشيا)