تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فنون ومشاهير

إليسا معها من هيداك... الفنّ!

Lebanon 24
08-08-2018 | 00:59
A-
A+
إليسا معها من هيداك... الفنّ!
إليسا معها من هيداك... الفنّ! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كتب جوزف طوق في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "إليسا معا من هيداك... الفنّ!": "اليسا كذّابة... كيف تريدنا أن نصدّقَ أنها كانت مصابةً بالسرطان وشُفِيَت، وهي لم تنشر أيَّ صورة لها من سرير المستشفى خلال فترة المرض والعلاج؟ لماذا لم تجلس اليسا على أبواب السوشل ميديا تستعطي من الناس دمعةً أو شمعةً أو دعاءً أو صلاة؟ لماذا لم تجيّش صفحاتِها وملايين المتابعين في لحظة ضعفها ليدقّوا بابَ الله من أجل تخفيف الألم وإطالة المشوار؟


اليسا صادقة... أضاعت حياتها الشخصية في الفنّ، وكلّما جاءت تبحث عن تفصيلٍ أو ذكرى أو إحساس تجده معنا في أغنية أو فيديوكليب، وحتى مرضها عاملته كعلاقةِ حبٍّ عابرة أو خيانةِ صديقٍ موجِعة، خمّرته وصبّته في شاشات المشاهدين الذين شربوا فيها كأس الانتصار على الألم الغدّار دون أن تدعوهم لتذوُّق كأس المرض...


هل هناك سرطان في الدنيا كان يتخايل أن يصبح أغنيةً وفيديوكليب؟ هل هناك سرطان كان يتخايل أن يصبحَ خبثُه طاقة حبّ ومصدرَ إلهام لعملٍ فنّي جديد؟ هل هناك سرطان يمتهن إدخالَ الناس إلى أروقة المستشفيات كان يتوقّع أن يصبح سببَ أخذ المشاهدين إلى كوريدورات الإبداع في أغنية وفيديوكليب "إلى كل اللي بيحبوني"؟ أضعفت إليسا السرطان وتغلّبت عليه ومسحت الأرض به أمام ملايين المشاهدين، الذين تذوّقوا في بضع دقائق طعمَ التغلّب على المرض.


اليسا انتصرت على سرطان الثدي، لكن في فيديوكليبها الجديد علّمتنا الشفاءَ من سرطاناتٍ كثيرة تصيب أخلاقنا وعقولنا، سرطانات تمنعنا من التواصل بمحبّة، وسرطانات جعلتنا نتسرّع في أحكامنا المسبقة وانتقادنا للمشاهير وتفاصيل حياتهم، التي يمكن أن تكون في كثيرٍ من الأحيان فرحاً تحت الأضواء وألماً في الكواليس".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك