أكّد رئيس "المجلس الوطني للإعلامي" عبد الهادي محفوظ خلال إطلالة له ضمن برنامج "بلا تشفير" مع الإعلامي تمام بليق عبر "الجديد" أنّه لن يغادر رئاسة المجلس تحت أيّ ضغوط سياسية لأنّه يتبع القوانين فقط، وأضاف أنّه من دعاة قيام دولة مدنية ومجتمع مدني، ودور المجلس ليس مرتبطاً فقط بشخصه.
وعن إتهامه بالإساءة للإعلام، أشار محفوظ إلى أنّ مهمته متابعة وظيفة الإعلام وأن يكون حقيقياً في الحكم الذي يجريه تجاه أيّ مؤسّسة أو ممارسة إعلامية، وأضاف أنّه محكوم للقانون ولذلك من الممكن أن ينظر إليه البعض من زاوية مصالحه بأنه هدّام، ومن الممكن أن ينظر إليه البعض بأنّه بنّاء، متمنيّا أن يكون في موقع البناء وليس العكس.
كما أشاد محفوظ بدور مديرة الأخبار في "الجديد" مريم البسّام وأدائها المهني مؤكّداً أنّها تمتلك الكثير من الإيجابيات، مشيراً إلى أن لها دوراً خلاّقاً في إختراعها نمطاً جديداً لمقدّمات الأخبار.
وأكّد أنّه يراجع يومياً في "المجلس الوطني للإعلام" تقارير متعلّقة بالصحافة المكتوبة والإعلام المرئي والمسموع نافياً أن يروّج في وظيفته لأيّ جهة سياسية.
وإعتبر محفوظ أن الإعلامي مارسيل غانم أخطأ باستضافة شخصَيْن سعوديَّيْن خلال فترة وجود الرئيس سعد الحريري في السعودية، معتبراً أنّه كان يجب عليه أن يعلم أنّ الوضع حرج وأنّهما سيتحدّثان بلسان دولتهم وهذا حقّهم.