تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فنون ومشاهير

"بكل طائفية": تمثيلية ... من يلعب بالنار؟

Lebanon 24
27-09-2018 | 01:00
A-
A+
تركيبة هجينة وضعف في الحوار
"بكل طائفية": تمثيلية ... من يلعب بالنار؟
"بكل طائفية": تمثيلية ... من يلعب بالنار؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت صحيفة "الأخبار" تحت عنوان " بكل طائفية" على lbc: عذراً، الرسالة لم تصل!": " لعلّه لعب بالنار بكل ما للكلمة من معنى دخلت فيه "المؤسسة اللبنانية للإرسال"، من خلال إطلاق برنامج "بكل طائفية" (فكرة رانيا يزبك- سيناريو ريما إبراهيم- إخراج داني الحج). سلسلة البروموهات التي سبقت الحلقة الأولى من البرنامج، كانت مختارة جيداً من أحداث عصفت بلبنان على خلفية طائفية، في محافل كثيرة، في الملاعب والشوارع، مع إخراج لألفاظ وعبارات مثيرة للحساسية الطائفية بغية الإستقطاب. ومع الإثارة المفتعلة في الإعلانات الترويجية، كشفت القناة أمس عن البرنامج الذي أتى مخيباً للتوقعات، بفضل تركيبته الضائعة بين التمثيل الدرامي، وتلفزيون الواقع، فاختلط الأمر على المتابع: ماذا يشاهد؟ هل هو أمام تمثيلية معدة سلفاً، أو حوار عفوي بين أشخاص جُلبوا من العوالم الإفتراضية؟
Advertisement
تركيبة هجينة وضعف في الحوار، الذي بدا مصطنعاً وغير مقنع طيلة مدة الحلقة (42:03). أما أداء الناشطين/ ات فكان أيضاً غير مقنع، كأنهم لم يخضعوا لإدارة في حركتهم وفي حواراتهم تلفزيونياً. البرنامج يقوم ـ كما يدّعي ـ على "نبذ الطائفية"، عبر إخراج وإعادة إستخدام كليشيهات وأفكار منمطة عن الآخر المختلف طائفياً وسياسياً، من قبل ناشطين على المنصات الإفتراضية، انتقلوا بأسمائهم ووجوههم الى الشاشة التقليدية. حرص البرنامج في شارة البداية على أن يخبر المشاهد بأن "الآراء التي يدلون بها (الناشطون) تمثلهم وحدهم ولا تمثل الجهات السياسية التي ينتمون إليها»، وبأنه يقصد "مسّ الشعور" لديه. لكن حتى الهدف الأخير لم يستطع أن يصل إليه، نظراً إلى غياب "رأس" يدير هذه اللعبة، ويفككها، بدل تسطيحها، شكلاً ومضموناً كما حصل في الحلقة الأولى من "بلا طائفية". مغامرة lbci، التي راهنت على لعبة "تأثير" الأفراد على السوشال ميديا (المصطلح طبعاً بحاجة الى تعريف وتأطير علمي)، وجلبهم الى الشاشة، فشلت في تقديم الصورة إخراجياً، إذ بدت الكادرات مملّة، إلى جانب الحوارات المكرورة والمصطنعة، ولو استخدمت مواضيع سياسية واجتماعية حيوية".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

المصدر: الأخبار
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك