تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فنون ومشاهير

الموت يخطف كاتباً ومسرحياً لبنانياً.. وآخر ما قاله: "لم يعد باستطاعتي أن أتحمل"

Lebanon 24
13-11-2018 | 00:35
A-
A+
الموت يخطف كاتباً ومسرحياً لبنانياً.. وآخر ما قاله: "لم يعد باستطاعتي أن أتحمل"
الموت يخطف كاتباً ومسرحياً لبنانياً.. وآخر ما قاله: "لم يعد باستطاعتي أن أتحمل" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
توفي المخرج المسرحي والكاتب الفرنسي ـ اللبناني الأصل نبيل الأظن في أحد مستشفيات بلدة أفينيون الفرنسية بعد صراع مع المرض عن 69 عاما.

ونعاه عدد من المسرحيين والفنانين اللبنانيين ممن عاصروه وعملوا معه وتتلمذوا على يديه.

وكتب الشاعر والكاتب اللبناني عيسى مخلوف على حسابه عبر فيسبوك: "في اتصالنا الهاتفي الأخير قال "لم يعد في استطاعتي أن أتحمل".

وأضاف: "قبل أيام قليلة كان لا يزال يتحدث عن مسرحية يوليوس قيصر لشكسبير التي كان يزمع إخراجها، وتقديمها في شهر شباط المقبل مع مجموعة من الطلبة الجامعيين في بيروت. كان يبحث عن وميض أمل في نظرات الطبيب الذي يعاينه كل صباح في المستشفى. وعندما يفقد أمله ويخفت صوته، كنت أحاول، بشتى الطرق، أن أجعله يصدق أن الطريق لم ينته بعد".
Advertisement

تخرج الأظن في جامعة السوربون وأسس فرقة (البركة) في فرنسا، وقدم على خشبة المسرح نصوصا بالفرنسية لكتاب عالميين مثل هارولد بنتر وتينسي وليامز.

أخلص الأظن للمسرح واستخدم في عروضه الفنون الأخرى ببراعة، فترك بصمة فارقة في عالم المسرح والأدب في فرنسا التي انتقل للإقامة فيها خلال الحرب الأهلية اللبنانية عام 1978.

كان من أوائل المسرحيين الذين نزلوا إلى وسط بيروت بعد انتهاء الحرب في أوائل تسعينات القرن العشرين، ليدافعوا عن معالم المدينة الأثرية مثل تياترو بيروت.

وفي عام 1999 قدم مسرحية للشاعر جورج شحادة بعنوان (لوعة حب) في التياترو الكبير، وذلك في الذكرى العاشرة لوفاة شحادة، حركت الرأي العام ضد سياسات إعادة الاعمار العشوائية.

أتقن اللغات الفرنسية والعربية والإنكليزية، وترجم العديد من النصوص الأدبية، وشغلته قضايا الصراع بين اللغة الأم ولغة الآخر والحوار والهجرة والحرب والنزوح، كما ألف العديد من الكتب الأدبية منها عن رئيسة مهرجانات بعلبك الفخرية التي توفيت في أيار 2018 بعنوان (مي عريضة حلم بعلبك).

حاز على عدد من الجوائز منها ميدالية الآداب والفنون من وزارة الثقافة الفرنسية وجائزة المنتدى الثقافي في باريس عام 2007.




المصدر: وكالات
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك