إنتقدت عائلة المغني الراحل، مايكل جاكسون، الفيلم الوثائقي "Leaving Neverland"، الذي عُرض للجمهور في 25 كانون الثاني الجاري في مهرجان "صندانس" السينمائي في ولاية يوتا الأميركية، حيث تضمن الفيلم الوثائقي الأحدث عن جاكسون، إتهامات جديدة لملك موسيقى البوب بإعتداءات جنسية على الأطفال.
ونشرت عائلة جاكسون بياناً، تؤكد فيه أن صانعي هذا الفيلم لم يكونوا مهتمين بالحقيقة، فهم "لم يقابلوا أبدا أي شخص يعرف مايكل، بإستثناء شاهدين زائفين وعائلتيهما".
ويستعرض الفيلم، مزاعم الإعتداءات الجنسية على الأطفال من خلال مقابلات مع الراقص والموسيقي، واد روبسون، والممثل، جيمس سافشوك، وعائلتيهما، حيث يرويان صور الاستغلال الجنسي التي تعرضا لها من قبل جاكسون عندما كانا يبلغان من العمر 7 و10 سنوات.
وانتقدت عائلة جاكسون، الفيلم الجديد، ووصفته بـ"محاولة بائسة ووقحة" أخرى للتربح من شهرة ملك البوب العالمي بعد رحيله، قائلين "هذا الذي يطلق عليه فيلم وثائقي ليس سوى تفريغ جديد لإدعاءات مخزية عفا عليها الزمن".