تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فنون ومشاهير

عن دريد لحام وعلاقته بلبنان: والدته من مشغرة.. وأكثر!

Lebanon 24
11-03-2019 | 04:00
A-
A+
عن دريد لحام وعلاقته بلبنان: والدته من مشغرة.. وأكثر!
عن دريد لحام وعلاقته بلبنان: والدته من مشغرة.. وأكثر! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت صحيفة "الأخبار" تحت عنوان " دمشق ـ حلب" يجمع دريد لحام وباسل الخطيب: سوريا التي تسـتحقّ كل هذا الحب": "البارحة أمطرت في بيروت، السماء تتصل معنا نحن أبناء الأرض، بحبال من المياه والهواء يعربد في أجوائنا وموج البحر يرتفع و"هو" أمامنا يقف فوق تلة، وأمامه تمتد سوريا بجغرافيتها وبعمرانها الآتي من رحم التاريخ. مشهد سينمائي يكاد يبدو حقيقة لكثيرين منا، نحن الذين شاهدنا الكبير دريد لحام في فيلم "دمشق ـ حلب" للمخرج باسل الخطيب. كوقفة العظماء أو الحكماء أو العارفين، تتحول عيناه إلى حضن الأرض الكبير الذي يتسع لوجع سوريا. نبكي ونضحك ونغني معه ونصفّق لهذا الآتي من "سوريا المنتصرة". كل هذا جرى في لمحة عين، فالوقت يمضي سريعاً في لقاء تعبق فيه قيم الحب والأخلاق والإنسانية، على ما عداها. يأخذني الحنين إلى دمشق وحلب، ذكريات كثيرة تغتال لحظات انغماسي في متعة المشاهدة. أستدرك فأعود إلى فِعلة أحببتها كمشاهدة وكتبت عنها ودرستها في منهجية علمية أسفرت عن كتاب "الدراما والسياسة"، لكنني أمام قوة المشهد المكثّف لهذا العمل السينمائي منذ المشهد الأول وخطوات لحام المتسارعة نحو صديقه على شفا الانتحار يلف حول عنقه حبلاً متهالكاً، تركت لنفسي عنان المشاهدة المتفلتة من التفكر بأي كتابة أو أي نقد.
Advertisement

ذهلني دريد لحام ابن الـ 85 عاماً، واقفاً أمامنا في الصالة قبل العرض، ترافقه صباح الجزائري وكندة حنا وأيضاً المخرج باسل الخطيب ليعلن عن "دَين لبنان عليه الذي منحه أول خفقة قلب" حين أنجبته والدته اللبنانية من مشغرة و"دين آخر لجمعية "ممكن" التي احتضنت هذا العمل ووفرت فرصة عرضه في "بيروت مينا الحبايب". الكلمات بين مزدوجين ليست لي بل له. يُذهلني ليس لحضوره رغم رقة هذا الحضور وليس لكلماته رغم حميميتها، بل لقدراته الفنية وهو في هذه السن، فهي تفوق في أهميتها قدرات كبار الممثلين في السينما الأجنبية.

تشعر أمام أحداث الفيلم الذي يروي قصة مذيع محطة "الوطن" المتوقف عن مهنة أحبّها وأجادها بعد توقف المحطة وانتشار إذاعات عصرية، في إشارة إلى التغير في دور هذه الوسيلة الإعلامية التي مارست تأثيراً كبيراً على الرأي العام العربي إبّان الأحداث الكبرى. أفقدت الحرب المدمرة بطل "دمشق ـ حلب"، أناساً كثراً أحبّهم، فبقي وحيداً يبحث عن معنى الحياة ليجده في رحلة من دمشق إلى حلب المحرّرة، حيث ابنته الوحيدة مع ولديها والباحثة عن زوج خرج ذات ليلة ولم يعد".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك