تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

مفاجآت الفراري والأرنب.. هذه كواليس "خسّة" ريما المغرورة في MTV!

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
11-03-2019 | 04:10
A-
A+
مفاجآت الفراري والأرنب.. هذه كواليس "خسّة" ريما المغرورة في MTV!
مفاجآت الفراري والأرنب.. هذه كواليس "خسّة" ريما المغرورة في MTV! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا شكّ أنّ برنامج "منّا وجر" الذي يقدّمه الإعلامي بيار رباط، يحقّق نسبة مشاهدة عالية، إذ يستقطب عددًا كبيرًا من المشاهدين، لأنّه يقدّم محتوى جديدًا ويستقبل ضيوفًا مثيرين للجدل، وشخصيات جذبت الجمهور من قبل من خلال أعمالها سواء الفنية أو التمثيلية أو الإعلامية، ومنهم ريما كركي، التي حلّت ضيفةً على البرنامج، ولكن على الرغم من نجاح الحلقة وتحقيقها مشاهدات عالية، فقد انقلبت النتيجة، إثر حدوث ما لم يكن متوقعًا مهنيًا.
Advertisement

وقد أعادت إستضافة كركي إلى أذهان بعض المشاهدين، الحلقة التي استضاف فيها رباط الممثلة نادين الراسي ليلة عيد الميلاد، فالإعلامية كركي والممثلة الراسي كانتا قد ابتعدتا عن الشاشة لفترة، قبل أن يستقبلهما رباط في استديو "منّا وجر"، ويتبيّن لاحقًا أنّ الهدف أبعد من مقابلة عاديّة، إذ انهارت الراسي وبكت على الهواء ونُبشت قصصتها الشخصية فلم تعد الحلقة مناسبة لعيد الميلاد، أمّا اللافت هذه المرّة في مقابلة كركي فكانت سُخرية موقع "MTV" عبر مقال نشره بعنوان "عن خسّة ريما كركي"، جاء فيه أنّ "مبالغة مقدّم البرنامج في توصيف ريما، ثمّ تخصيص تقرير جعل منها ملكة متوّجة على الإعلام التلفزيوني لكثرة المديح الذي تضمّنه، ردّت عليهما كركي بنرجسيّة نادرة عبّرت عنها بكلمات وتعابير وجه وعشرات "الأنا" التي كرّرتها في جملها".

كذلك فالموقع التابع لإحدى أبرز القنوات التلفزيونية التي تحظى بشريحة واسعة من المتابعين، كان فاجأ كثيرين بالطريقة التي تمّ فيها الإعلان عن مغادرة مقدّمة البرامج كارلا حداد للقناة، إذ فوجئ قرّاء بما قرأوه عن "استغناء" إدارة القناة عن حداد، والإعلان أنّ "مشوار كارلا حداد مع شاشة MTV انتهى".

وفي العودة الى حلقة "منا وجر" التي استضاف فيها رباط ريما كركي، يتبيّن أنّها حققت نسبة مشاهدة عالية، ليس فقط لأنّ الضيفة ريما كركي شخصية مثيرة للإهتمام من خلال الأعمال التي قدّمتها سابقًا، بل لأنّ "حماوة" اللقاء كانت حاضرة، ففي التفاصيل، بدأ مقدّم البرنامج بطريقة كانت نوعًا ما سببًا بـ"التوتر الدفاعي" لكركي، إذ كان سؤال الأول "إنت عارفة حالك وين جايي؟"، والسؤال الثاني: "كنتِ تزعلي لما كنا نجيب أعلى منك"، قاصدًا بذلك برنامج "للنشر" الذي كان يتزامن عرضه مع "منا وجر" كل اثنين وهو أيضًا "يلطش" على الرايتيغ.

وهنا ردّت كركي بسرعة بديهة قائلةً: "أنا لا تهمني الأرقام بل يهمني أن أخدم الناس"، مع أنّ الرايتيغ وقتها كان يتعادل بين الاثنين، إذًا، هذه البداية دفعت كركي لتُكمل البرنامج بقوة وتتخطّى الأسئلة التي كان بعضها "ملغومًا".

وفي سياق الحلقة ردت كركي على طوني خليفة، الذي وصف نفسه في أحد البرامج أنّه "سيارة فراري بالمقارنة معها، وكان عليها أن تأتي بسيارتها بدل الإستعانة بسيارته"، والمعنى واضح، فقد سألها رباط: "إذا كان طوني فراري فأنت ماذا"، فردّت: "أنا أرنب، سريعة بالفطرة، أصعد الجبال وأنزل في الوديان وأركض على الطرق المزفتة وغير المزفتة، حيث لا تعبر الفراري".

وقد بدا واضحًا أنّ فريق البرنامج الذي سعى للايقاع بالضيفة في البداية أنّه بات معجبًا بها في النهاية ومقدرًا لاجاباتها السريعة والمميزة.

وفي الحلقة بدا واضحا ايضاً اخلاص كركي لتلفزيون "المستقبل"، فقد شبهته بأهلها رغم أنّ السؤال لم يكن بريئًا، إذ كأنّه يلغي كل مسيرتها ويحصرها في "المستقبل"، كما بدا واضحًا تجاهل الفريق لأي مقارنة مع الإعلامية منى أبو حمزة كونها قدمت الموسم الاول من برنامج "حكايتي مع الزمان" الذي قدمته كركي في الموسم الثاني، مع أنّه ركّز كثيرًا على المقارنة في "للنشر"، كذلك فقد كانت إجابة كركي لدى اتهامها بأنها "تأخذ برامج غيرها"، بأنّ منى أبو حمزة حلت مكان الإعلامي نيشان ديرهاروتيونيان في برنامج "حديث البلد، ويبدو أنّ الإجابة لم تكن متوقعة، ما أدّى إلى نوع من الإرباك، وبدأ رباط يمدح بزميلته في المحطة.

وعندما قيل لكركي "عمليلنا ستاند اب كوميدي"، قالت إنّ ذلك يحتاج لتحضير ويمكن استبداله بنقد لكم "كون ما صحلكن حدا ينتقدكن"، وكان ذلك من باب الممازحة، مركزةً على أنّ البرنامج لا ينتقد المذيعين داخل الـMTV في معظم الأحيان.

وقد ختم رباط الحلقة بالقول إنّ "ريما رائعة"! وكانت المفاجأة بأن استفاق الجميع في اليوم التالي، على مقال نشر على صفحة المحطة، يتهم كركي بالغرور وبأن "الخسة كبرانة براسها"! وبفيديو "مجتزأ" يوحي بأنها مغرورة، فيعرض جملة قالتها: "كل التلفزيونات بيتمنوا عليي"، فقط ويغفل بقية الكلام "اقول ذلك لأنّ الاغبياء في الصدارة وليس لأنني مغرورة، فأنا اعالج احتمال الغرور بزيارة شهرية للمقابر"، ولاحقا قالت: "عندما كنت اقدم للنشر كنت اعطي رقمي للجميع، فلا يمكن أن تخوض برنامجًا اجتماعيًا وتحجب حاجة الناس لتكلمك"، واللافت إذًا أنّ الكلام كان مجتزأ ولم يعرض كلّه، لكي تبدو كركي مغرورة وتُهاجَم فيما بعد!

ومن الواضح أنّ الفريق لا علاقة له بما جرى، ومن يفتح برنامجًا انتقاديًا لا يحق له ان يرفض النقد، لأنّ ذلك يتصادم مع المصداقية، فكيف يهاجم ضيف في صبيحة اليوم التالي لأنه تجرأ على نقد برنامج انتقادي، وفي وجه اصحابه وليس في محطة اخرى او برنامج آخر. ويبدو أنّ هناك من امتعض من صراحة كركي وقرر ما قرره من ضرر، لحق بالبرنامج قبل الاضرار المقصودة تجاه الضيف.


ملاحظة: الحلقة على "يوتيوب" لا تعرض القسم المتعلق بالمقابلة.. وتحصرها بموقع الـMTV.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك