مضت على مسيرة الممثل اللبناني عمّار شلق 25 سنة في مجال الفن، قدّم خلالها الكثير من الأعمال التلفزيونية والمسرحية، ويُعرض له حالياً عملان، الأول بعنوان "ثواني" على شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال، والثاني "حنين الدم" على شاشة تلفزيون "الجديد".
وفي المسلسلين، يظهر شلق بشخصية مختلفة عن الأخرى، ويكون التنافس على أشدّه بين هاتين الشخصيتين.
وخلال مقابلة معه، سُئل شلق: "تظهر بكثافة على الشاشة وتنافس نفسك بعملين هما "ثواني" و"حنين الدم"، ما القصة؟"، فأجاب: "بصراحة، هذه المنافسة وُلدت بالصدفة، لأنني انتهيت من تصوير مسلسل "ثواني" منذ حوالى السنة ونصف السنة".
وسُئل: "مسلسل "حنين الدم" حقق أعلى نِسب مشاهَدة على شاشة "الجديد"، بينما تؤكد "أل بي سي" أن "ثواني" هو الأول، ماذا لديك من معطيات حول هذا الموضوع؟"، فردّ قائلاً: "لا أريد الدخول في لعبة "الرايتينغ"، لكن مما لا شك فيه أن مسلسل "حنين الدم" يحظى بنِسب مشاهدة عالية جداً، وهذا يدل على أننا حصدنا النجاح بعد التعب الذي عانيناه في أثناء التصوير. ويُعدّ هذا العمل تعاوني الأول مع شركة "فينكس" لصاحبها إيلي معلوف، وسعيد بالنتيجة، فأينما أذهب يحدّثني الناس عن تفاصيل المسلسل".
وأضاف: "دوري في مسلسل "ثواني" جذبني لتقديمه، لأنه يحمل في طياته طابع الجنون والتناقض، وهذه الشخصية أعطتني حافزاً لأُخرج ما في داخلي من جنون، وبرعاية المخرج الصديق سمير حبشي استطعت أن أضبط جنوني في التمثيل وظهرت النتيجة رائعة، خاصة أنني عملت على تغيير شكلي الخارجي إذ ازداد وزني، لأن سائق "التاكسي" دائماً يكون جاهلاً، أصلع، ذا "كرش" ويُطيل ظفره... كل هذه التفاصيل لعبت عليها، وحقق الدور صدى إيجابياً".