تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فنون ومشاهير

سيرين عبد النور.. تلك "الصورة المشوهَّة للإعلامية اللبنانية"!

نسرين مرعب

|
Lebanon 24
11-05-2019 | 07:00
A-
A+
سيرين عبد النور.. تلك "الصورة المشوهَّة للإعلامية اللبنانية"!
سيرين عبد النور.. تلك "الصورة المشوهَّة للإعلامية اللبنانية"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يطول الحديث عن "الزحطات" في المسلسلات الرمضانية، ويطول الحديث أيضاً عن "الهيبة - الحصاد"، وعن الرتابة في الأحداث، إلا أنّ المستفز فعلياً في هذا المسلسل هو تكريس الصورة النمطية التي طغت  مؤخراً على الإعلام اللبناني، ألا وهي صورة المرأة الجميلة "المودل" التي تصلح لعرض الأزياء أكثر من العمل في هذه المهنة المعروفة بـ"مهنة المتاعب".

سيرين عبد النور من خلال دورها في هذا المسلسل ظهّرت هذه الصورة، وروّجت لها، مع مبالغة من حيث "الروج الأحمر"، الذي لم يفارق شفتيها، والكعب العالي، والماركات التي كانت ترتديها. ولم تكتفِ عبد النور بتجسيد هذه النسخة من الإعلاميات، بل صوّرت أيضاً العلاقات التي تحكم الإعلام اللبناني، والتي تصل إلى تقديم خدمات من نوع آخر لقاء تحقيق الطموح، وهذا ما ظهر بالمسلسل من خلال علاقتها بالسياسي المتزوج الذي يجد بين يديها متنفساً، ومن خلال أيضاً تلميحات المعدّة لبرنامجها، والتي أوصلت رسالة للمشاهد أنّه بمباركة هذا الشخص قطفت الإعلامية نجاحها.
Advertisement

إعلامية الصورة لا المضمون، هو ما جسدته سيرين حتى الحلقة السادسة من المسلسل، إعلامية العلاقات لا العمل هو ما أوصلته إلى المشاهد. فموضوع حلقاتها لا يمر من دون مباركة الداعم الذي اعتدى عليها ضرباً عندما حاولت عرض حلقة لم يوافق عليها. أما العمل والتحضير للحلقة وموضوعها فرأيناه برمته ملقى على عاتق المعدة، بينما هي "أي الإعلامية" لا تأتي إلا ختاماً بشعرها الأسود الطويل، وشفتيها المزمومتين، وكعبها العالي، لتعتلي "شامخة" المسرح الإعلامي وتحصد الشهرة.

هذه الصورة، تعكس التعميم الذي طغى على الإعلام اللبناني، والذي شجّعته القنوات التي تقدّم الشكل على المضمون، والخدمات على الخبرة، وبين هذه "الخبيصة"، باتت الإعلامية "العادية" على كلّ ما تقدمه من جهد، نموذجاً لا يستحق الترويج له وإيصاله للمشاهد، فهذه الإعلامية في عصر "غرف التجميل" مكانها بعيداً عن الأضواء او على الأقل وراء "جميلة الشاشات".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك