يطّل في الموسم الرمضاني الحالي بشخصيتين مختلفتين عما قدم سابقاً، إذ يعيش الكوميديا والرومانسية والدلال بشخصية مدير المدرسة "ماجد" الأقرب إلى قلبه في "بروفا" وينتقل إلى عالم آخر في الدراما، إلى مكان مختلف تماماً عن الساحة التي احترفها ليخطّ النجم المصري أحمد فهمي طريقاً جديداً في مسيرته المهنية بشخصية "عزمي باشا" في العمل التاريخي "الحرملك".
عن أصداء "بروفا" الذي يشارك في بطولته إلى جانب الممثلة اللبنانية ماغي بو غصن، قال أحمد فهمي لـ"لبنان 24" إن "بروفا" هو أول مسلسل يقدمه في رمضان خارج مصر، وقد اتخذ منحى مختلفاً عن الأعمال المعروضة، وهو من النوع الذي يجمع بين "اللايت" والرومانسية والكوميديا، لافتاً إلى أن ماغي لها جمهورها في لبنان و"ايغل فيلمز" شركة محترمة جداً، ويم مشهدي مؤلفة كتبت نصاً جميلاً، وهذه تجربته الثانية مع المخرجة رشا شربتجي بعد "سمرا"، كل هذه العوامل ساهمت في رفع نسبة مشاهدة العمل، معرباً عن سعادته بالأصداء الايجابية.
واعتبر فهمي أن قضايا الطلاب والجيل الجديد التي تناولها العمل موجودة، إن كانت المشاكل التي تسببها مواقع التواصل الاجتماعي أو ما يحدث في المدارس من تنمر ومخدرات وتأثير العلاقات والتربية على الجيل الصاعد. وأضاف: "ماجد نفسه عبارة عن شخصية وصلت إلى ما هي عليه نتيجة الدلال الذي تلقاه من والده وزوجة أبيه وحرمانه من أمه وانتقاله إلى مصر مع والده وعودته إلى جدته وهو مفلس". وتابع: "تناولنا جزءاً مهماً جداً وهو التربية وكنا السباقين في طرح هذه القضايا وأعتقد أنه يجب التحدث عن هذه المواضيع في كل موسم مثلما يتم تقديم أعمال الأكشن مثلاً كل عام. وتقديم قضايا الشباب بإطار كوميدي ليكون العمل أكثر قرباً للشباب وكذلك للأهالي، إذ يمكننا أن نوجه الأهالي لشراء كتاب اسمه "سلوك تربية الطفل" مثلاً، ولكنهم لن يطلّعوا عليه لذلك قدمنا العمل بإطار كوميدي مع قصة حب جميلة وأجواء وصورة حلوة لجذب اهتمام المشاهد".
ماغي بو غصن "سكرة السكرات"
ورداً على سؤال، قال النجم المصري: "التعاون مع ماغي بو غصن كان رائعاً وهي "سكرة السكرات"، كما أنها ممثلة مجتهدة وتحب عملها كثيراً ومتعاونة جداً ولطيفة جداً، وسعيد بالتعاون معها".
وإن كان قد خرج عن النص وارتجل في تقديمه لشخصية "ماجد"، أكد فهمي أن يم مشهدي كتبت نصاً رائعاً ولكن النص كان مكتوباً باللهجة السورية، وبالتالي عندما تحدث بالمصرية أضاف إلى دوره بعض المصطلحات، مثل عبارة "حاجة تقرّف الصراحة" التي تحولت إلى "ترند" فهي مصطلح مصري بحت، وذلك يحدث عادةً مع أي ممثل.
عن النقلة النوعية بشخصية "عزمي باشا"، قال أحمد فهمي لـ"لبنان 24": "ما شجعني على خوض تجربة مسلسل "حرملك" هو أن هناك أدواراً وشخصيات لا تتكرر كثيراً. أن ألعب دوراً بهذه الطريقة وهذا الزمن وهذه الأجواء وتكون باللهجة العامية لا الفصحى هي فرصة، كما أن شكل الشخصية مختلف، إذ ثمة أشخاص في المونتاج لم يعلموا أنني أنا، وأهمية الدور هذا كان بالنسبة إلي أن أبدو مختلفاً إن كان بالشكل وحتى بأسلوب الحديث، وشخصية "عزمي" قاسية جداً وشريرة ولديها القدرة على تحريك الناس بأسلوبها الخاص. كما سيشاهد الجمهور مواجهة وندية بين "عزمي" و"جاد" الذي يؤدي دوره النجم السوري جمال سليمان". وهي المرة الأولى التي يتعاون فيها فهمي مع سليمان بل مع أغلب فريق عمل "حرملك" باستثناء عبد الهادي صبّاغ وباسم ياخور وقيس الشيخ نجيب.
اعتذرت عن "زي الشمس".. وهذا موعد إطلاق ألبوم "واما"
ورداً على سؤال إن كان باستطاعته أن يقوم ببروفا لأحداث حياته ويغير بعضها، أكد فهمي أنه لم يندم على أي عمل قام به في حياته، ولكن ربما كان قد اعتنى بصحته أكثر إلا أنه سعيد بمجريات حياته ولما وصل إليه حتى اليوم.
عن غيابه عن الدراما المصرية، كشف فهمي لـ"لبنان 24" أنه كان قد وقع على مسلسل "زي الشمس" الذي يلعب بطولته الممثلون دينا الشربيني وسوسن بدر وأحمد السعدني، ولكنه اعتذر عن الدور لاحقاً لأسباب فنية، إذ ان الدور الذي كان سيقدمه يشبه أدواراً قدمها سابقاً، مشيراً إلى أنه عندما عُرض عليه كل من "بروفا" و"حرملك" وجد أن الدورين مختلفان عن الأدوار التي قدمها سابقاً.
وأعلن النجم المصري أن ألبوم فرقة "واما" الذي هو أحد أفرادها سيصدر في الصيف ولكن متأخراً وذلك بعد انتهاء كأس الأمم الأفريقية، لأن الجمهور سيكون مهتماً بكرة القدم وأي عمل فني سيصدر لن يأخذ حقه.
وعن أبرز الأسماء التي تتعاون معها الفرقة في الألبوم، ذكر كلاً من أيمن بهجت قمر وأمير طعيمة، كما أنه قام بتلحين عدد من الأغنيات بنفسه وأخرى لحنها محمد نور ورامي جمال وتامر عاشور، أما نادر حمدي فقام بتوزيع كامل الألبوم وهو من انتاج نجوم ريكوردز وشركة "هاي واي". ولفت إلى أن الفرقة قامت بتصوير غلاف الألبوم منذ فترة قصيرة في لندن وسيكون مختلفاً ومميزاً إذ انهم تعاونوا مع مصورين محترفين.
عن الفئات العمرية التي يتوجه إليها الألبوم قال فهمي: "جمهورنا يتوجه إلى الفئات العمرية من السادسة عشرة وصعوداً، إذ ان هذه الفئة لا تعرف أنني أغني مثلاً ويعرفون أنني ممثل ومقدم".
عن الشخصية الفنية التي يرغب بتجسيدها، كشف أحمد فهمي عن أنه يرغب بتجسيد قصة حياته، قائلاً: "لو كتبت الأحداث التي مررت بها في حياتي سأقدم فيلماً جميلاً، ولا يوجد أن شيء عايشته يمكن أن أخجل منه".
(كارولين بزي)