تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فنون ومشاهير

ميشال وهبه: كلمة Fashionista آذتني... وهذه الصعوبات التي واجهتها مع "يارا"

Lebanon 24
05-07-2019 | 10:05
A-
A+
ميشال وهبه: كلمة Fashionista آذتني... وهذه الصعوبات التي واجهتها مع "يارا"
ميشال وهبه: كلمة Fashionista آذتني... وهذه الصعوبات التي واجهتها مع "يارا" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هي "أميرة" المستفزة التي خانت ثقة والدتها والتحقت بالترويج للمخدرات من أجل المال في "بروفا"، ولم تخلو شخصيتها من التنمر وحب الظهور فأتقنت الدور بكل جوانبه، أما "يارا" فكانت تلك الفتاة الهادئة الناعمة. شخصيتان متناقضتان جسدتهما الممثلة اللبنانية الشابة ميشال وهبه التي تعرّف عليها الجمهور في رمضان الماضي بمسلسل "بروفا".

أما تجربتها الأولى فكانت بالفيلم السينمائي الذي شارك بمهرجانات سينمائية عالمية "يارا". تقول ميشال إن "المنتجة  نور بلوط نشرت بوست على فيسبوك طلبت فيه فتاة يتراوح عمرها بين 16 و18 سنة، إلا أنها تقدمت للمشاركة في العمل وهي في الواحدة والعشرين من العمر إذ انها تبدو أصغر من سنها وبالفعل كان الدور من نصيبها". تتابع: "صورنا على مدى أسبوعين في وادي قنوبين وهو مكان ساحر، لكن الصعوبة في تجربتي الأولى تكمن بغياب النص وحتى المشاركين في العمل هي تجاربهم التمثيلية الأولى. وضعنا المخرج العراقي الفرنسي عباس فاضل بفكرة العمل وبالتأكيد كان يدير الحوار الذي يدور بيننا كممثلين، ولكننا لم نكن مجبرين بنص معين، أعتقد أنه لو كان معي ممثلين محترفين الموضوع سيكون أسهل إذ شارك ممثلون يقفون للمرة الأولى أمام الكاميرا، إلا ان التعاون مع عباس كان مريحاً".
Advertisement

حازت ميشال عن دورها في "يارا" الجائزة الذهبية في مهرجان لوكارنو السينمائي عن فئة أفضل ممثلة شابة، وتعليقاً على ذلك تقول ميشال لـ"لبنان 24"، إن الفيلم كان مغامرة وتحدياً لي، ولم أكن أتوقع أن يحقق الفيلم هذا النجاح لاسيما في مهرجان لوكارنو حيث عُرض للمرة الأولى. عندما شاهدت الفيلم لم أتوقع أن أحوز الجائزة حتى ولو كان الدور تحدياً لي ولكنه لم يكن بعيداً عن ميشيل، فأنا فتاة ناعمة تتحدث بهدوء، ولكنني لست "يارا"، كنت أجسد الدور بطبيعية أكثر وربما هذا الذي جذب اهتمام الجمهور والمهرجان لشخصية "يارا".  لم أحاول أن أبدو جميلة في الفيلم كنت أحاول أن أكون على طبيعتي من ناحية الشعر والماكياج، لكن ثمة من انتقد الملابس لأنها لا تليق بمكان التصوير أي الجبل ولكن المخرج هو الذي اختارها".

لعبت ميشال دور "أميرة" في مسلسل "بروفا" الذي عُرض في رمضان الماضي وهو بطولة أحمد فهمي وماغي بو غصن وعدد من الوجوه الشابة، تعتبر ميشال أن الدور كان تحدياً بكل ما للكملة من معنى، لأنها أدت أكثر من شخصية بدور واحد، فكانت تلعب "كاراكتير" مع والدتها، مع أصدقائها كاراكتير آخر ومع "جميل" مروج المخدرات الذي تعمل معه شخصية أخرى، وتلفت إلى أنه كان صعب جداً التنقل بين هذه الشخصيات التي لا تشبهها. وتضيف إن "التحدي الثاني كان أن أعمل تحت إدارة رشا شربتجي فهي مخرجة رائعة وتتابع التفاصيل ومتعاونة جداً".

تشير ميشال إلى أن الدور حملها مسؤولية كبيرة وكنت خائفة منه، حتى أنني استغربت أسلوب "أميرة" بالكلام، صحيح أن "أميرة" وقعت على رأسها وكادت أن تموت ولكنها عبّرت عن شعورها بأنها لن تحب كل الناس، فهي شخصية مؤذية إلا أنها توقفت عن بيع المخدرات لأنها شعرت بالخطر والخوف، حتى أن أسلوب حياتها في اللباس اختلف إذ كانت تهتم بالموضة والماكياج في البداية وبعد الخطر الذي واجهته مع "جميل" تغير أسلوب حياتها.

عن ردة فعل والديها بعد مشاهدتها بشخصية "أميرة" في "بروفا"، أشارت إلى أن والديها استغربا دور "أميرة" ولكنهما أُعجبا بأدائها، كما أنني لم أتوقع أن يحب الجمهور شخصية "أميرة"، وقد وصفتني المخرجة بنجمة السوشيال ميديا، وتلفت إلى أن أميرة استفزت الجمهور كثيراً ولكن في النهاية تعاطف معها.
 


عن علاقتها بالموضة والمهنة التي عملت بها قبل التحاقها بالتمثيل، تقول ميشال: "كنت أصور فيديوهات عن الموضة والماكياج، ولكنني عندما اقتربت من التمثيل والاخراج أصبح هذا المجال هو هدفي". تعترف ميشال "عندما أطلق البعض عليّ لقب مدونة الموضة أو Fashionista وشاركت عدداً من المناسبات وجدت أن هؤلاء الناس لا يشبهونني، ولا أريد أن أكون هكذا، أردت أن أفرغ الطاقة الموجودة عندي في التمثيل والاخراج"، تتابع: "أعتقد أنه عندما ينضج الفرد ويدرك ما يحب فعلاً يسعى نحو التغيير، قررت أن أترك مجال الموضة لأنني لا أريد أن يعرفني الناس كـ Fashionista علماً أن البرنامج حقق نجاحاً كبيراً وتجاوزت نسبة المشاهدة المليونين".

لا تنكر أن مجال الموضة يدّر أرباحاً أكثر من التمثيل ولكنها ترى أن كلمة Fashionista آذتها لاسيما أنها كانت تخضع لورش تمثيل وتصور أفلاماً قصيرة للتخرج، فأخذني شغفي نحو التمثيل والاخراج. لم تتعرض ميشال للتنمر كما أنها لا تتنمر على أحد على غرار شخصية "أميرة"، إذ تعتبر أن تربيتها فرضت عليها احترام كل الناس، وبأن ليس هناك أي شخص أفضل من الآخر وكل واحد منا يتعب ويجتهد لكي يحقق أهدافه وبالتالي التنمر سيحبطه.

وعن إن كانت التربية كافية لتحصين نفسها ولاسيما في مجال الفن، تقول ميشال وهبه: "أعتقد أن الفرد الذي تربى بطريقة صحيحة لن يقع بالأخطاء، كما أنني ابنة ضيعة وعندما عرف أهل المنطقة بأنني سأدرس إخراج وتمثيل ذهبوا يحذروا والدي من مجال الفن، ولكن والدي يدرك تماماً أن التربية التي تلقيتها في البيت هي الحصن الذي سيحميني من مغريات الحياة. كثيرون يسألونني لماذا لا أدخن؟ لم يطلب مني أهلي ألا أدخن ولكن أدرك تماماً أن التدخين مضر بالصحة لذلك لا أدخن لكي لا أؤذي نفسي. تكمل ميشال حالياً دراساتها العليا بالإخراج  بالإضافة إلى مشاركتها بعدد من الأفلام القصيرة.
كارولين بزي
 
المصدر: خاص لبنان 24
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك