تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فنون ومشاهير

لورين قديح: أدوار الإغراء أؤديها لكنها.. لا تشبه بيئتي

Lebanon 24
02-10-2015 | 01:56
A-
A+
لورين قديح: أدوار الإغراء أؤديها لكنها.. لا تشبه بيئتي
لورين قديح: أدوار الإغراء أؤديها لكنها.. لا تشبه بيئتي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قالت الممثلة لورين قديح إن الفيلم السينمائي "شي يوم رح فلّ"، الذي انطلق مؤخرا في صالات السينما اللبنانية، هو بمثابة الامتحان الصعب الذي تخوضه في حياتها المهنية. وأضافت في حديث لـ"الشرق الأوسط": "هو النقطة المفصلية برأيي التي ستخوّلني تثبيت نجاحاتي في مهنتي أو العكس". وتابعت: "انتظر ردّ فعل الجمهور بحماس تماما كما لو أنني أقدّم امتحانا مدرسيا رسميا. فالشخصية التي جسّدتها بعيدة كلّ البعد عن شخصيتي الحقيقية، وفيها خليط من الدراما والكوميديا والإثارة غير المباشرة". وعن مشاهد الإثارة التي انطبعت فيها بعالم السينما، إذ مثّلتها في "لاست فالنتاين" و"حبّة لولو" وفي هذا العمل أيضا، ردّت موضحة: "أعتبر أدوار الإثارة التي أقوم بها، ورغم اختلافها عن بعضها في الأعمال السينمائية الثلاث، لا تمتّ إليّ بصلة في عالم الواقع. فأنا بنت قرية إذا أمكن القول، وتربّيت في كنف عائلة محافظة، الأمر الذي علّمني أن أكون بعيدة كلّ البعد عن موضوع الإثارة. إلا أنني أستمتع بتجسيد شخصية المرأة (الغنوجة) والأنثوية، وهي مواصفات تتمتّع بها كلّ امرأة حقيقية". وعن أصعب المشاهد التي صادفتها في هذا الفيلم الذي وقّعته المخرجة ليال راجحة قالت: "أعتبر أن جميع الأدوار التي أديّتها في الأفلام الماضية كانت تتضمن مشاهد إغراء نشاهدها كنتيجة لأحداث لا تمر على الشاشة. إلا أنه في فيلم (شي يوم رح فلّ) اضطررت أن أقوم بمشهد جريء يجمعني ببطل الفيلم عادل كرم، مما جعلني أعيش لحظات صعبة. فجميع أفراد عائلتي يمرّون في مخيلتي أثناء هذه المشاهد، وهم في الحقيقة يرفضونها، فأكلّم نفسي لتهدئتها وأقول لها (انسي أهلك للحظات حتى تنجحي في هذه المشاهد)". وعن طبيعة الأدوار التي تحبّ أن تقدّمها أجابت: "برعت في التمثيل الكوميدي بشهادة الناس، فتخيلي أنني ما إن أطللت على الشاشة في الفيلم حتى راح الجمهور الحاضر في صالة السينما يضحك. فالفن الكوميدي صعب وعادة ما يصحبه الممثلون بإشارات في اليد وتعابير في الوجه على طريقة شارلي شابلن، إلا أنني أقدّمه عاريا كما هو تماما، فهذا الأمر ميّزني عن غيري خصوصا أن قلة من الممثلات الجميلات يقدّمنه، فتمسّكت به كما هو". وعندما أكدت لها أنها استطاعت أن تؤثّر فينا أيضا في المشهد الدرامي الذي تضمنه الفيلم، عندما فقدت إحدى صديقاتها وأبكتنا، قالت: "أنا ممثلة في النهاية، وعلي أن أبرع في أي دور أقوم به، وفي هذا المشهد وكذلك المشاهد تلك التي مزّقت فيها علبة البيتزا التي أحتفظ بها كتذكار عزيز من حبيبي، كنت أريد توصيل إحساسي بالصدمة كما هو دون المبالغة أو العكس. واتبعت فيها المدرسة التمثيلية المرتكزة على استحضار لحظات حزينة سبق أن عشتها في حياتي الطبيعية لتكون أكثر صدقا. فمن منّا لم يفقد شخصا عزيزا عليه (سبق أن فقدت شقيقها)؟.. ومن منا لم يمرّ بلحظات حرجة في علاقة عاطفية، فكل ذلك أسترجعه في تلك المشاهد لأجسدّها على المستوى المطلوب". وأشارت لورين قديح إلى أن المخرجة ليال راجحة أصبحت على علم واف بقدراتها التمثيلية، ولذلك فهي لا تتوانى أن تطلب منها مشاهد مضحكة تليها أخرى تدفع إلى البكاء. وقالت: "أنا محظوظة كون هناك مخرجة كليال راجحة تعرفني عن كثب وتعطيني ما يناسب قدراتي التمثيلية وإحساسي فيها، فقدّمت لي النجومية على طبق من فضّة بفضل الإحساس المرهف الذي تتمتع به هي أيضا في عملها". إذن أنت لا تبحثين عن الشهرة من أجل الشهرة؟ سألناها.. فقالت: "كل ما نعيشه في هذه الدنيا هو برأيي مجد باطل، فلن أطال نجومية مارلين مونرو التي غابت عن الأضواء بين ليلة وضحاها، ولا تلك التي عاشتها داليدا وأنهتها بعدما أصيبت باليأس، بل أريد أن أعيش حياتي بطبيعية، فلا ألهث وراء شهرة قد تزعزع حياتي، بل أستمتع بلحظات منها ويكفيني". أما الفيلم السينمائي الجديد الذي تستعد له فهو كما ذكرت لـ"الشرق الأوسط" سينقلها إلى شخصية جديدة لم يسبق أن أدّتها في فيلم سابق، وأنها في هذا الدور ستقدّم ما يشبهها، وقالت: "أتوق بالفعل للقيام بخطوة جديدة في مجال السينما، آن الأوان أن يكون عملي المقبل نقلة نوعية لمشواري التمثيلي، فأنا أعوّل على هذه الخطوة المستقبلية، فلقد اشتقت أن أكون أنا، لورين الحقيقية بشعري الأسود وشخصيتي العادية بعيدا عن أي إكسسوارات أخرى تلامس مظهري أو الشخصية التي أؤديها".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك