الذي يزور العاصمة الأردنية هذه الأيام يكتشف أن لبنان حاضر أينما كان. في الفنادق، في المقاهي وفي المطاعم.
لبنان حاضر في عمّان من خلال سفيرته إلى النجوم فيروز، حيث تُسمع أغانيها في صورة مستمرة ومن دون انقطاع.
وفي سؤالنا لأكثر من شخص التقيناه عن سبب حب الشعب الأردني لفيروز، فيأتي الجواب العفوي والتلقائي: لم يستطع أي مطرب أو فنان عربي أن يحتل المرتبة التي وصلت إليه أغاني السيدة فيروز. "فهي باقية في قلوبنا وفي وجداننا، وهي تذكرنا بالأيام الجميلة".
(عمّان)