أنجلينا جولي
صدمت أنجلينا جولي العالم كله حين كشفت أنها خضعت لعملية استئصال الثديين لأنها تحمل جينة BCRA1، التي تجعلها عرضة للسرطان، والتي أدت إلى وفاة أمها في عمر 56 عاماً. ولم تتردد جولي في القول أمام الملأ أنها استأصلت كلا الثديين واستبدلتهما بأخريين اصطناعيين تفادياً للوقوع في فخ السرطان.
كريستينا أبلغايت
خضعت كريستينا أبلغايت، نجمة المسلسل التلفزيوني الأميركي Up All Night ، لعملية استئصال الثديين في خطوة وقائية بعدما جرى تشخيصها بسرطان الثدي عام 2008. فهي تحمل الجينة BRCA1 مثل أنجلينا جولي. قالت إن خيارها كان صعباً جداً، لكنه الأكثر منطقية.
جوليانا رانسيك
خضعت الصحافية الأميركية- الإيطالية جوليانا رانسيك لعملية استئصال الثديين عام 2012. وقالت إنها بعدما سمعت بالعملية التي خضعت لها أنجلينا جولي شعرت بالكثير من الارتياح لأن المزيد والمزيد من النساء أصبحن يملكن الشجاعة لمشاركة قصصهن ومساعدة نساء أخريات.
شانين دوهرتي
اكتشفت الممثلة في شهر آذار الماضي أنها تعاني من انتشار لسرطان الثدي، إلى واحدة على الأقل من العقد اللمفاوية. هي تخوض حالياً حرباً شرسة للتخلص من هذا المرض، ورغم أنها عاجزة عن العمل بسببه تستمر دوهرتي بعيش حياة طبيعية مرتكزة على الغذاء المتوازن، والتمارين الرياضية، والتحلي بمواقف إيجابية حيال الحياة.
أوليفيا نيوتون جون
جرى تشخيص نجمة فيلم Grease، أوليفيا نيوتون جون، بسرطان الثدي عام 1992 وخضعت لعملية استئصال الثدي. دفعها المرض للترويج لحملات توعية ضد سرطان الثدي. وفي العام 2008، أنشأت نيوتون جون جمعية خيرية هدفت إلى تأسيس مركز أوليفيا نيوتون جون لمحاربة السرطان في ميلبورن، أوستراليا.
كايلي مينوغ
كاد تشخيص خاطئ أن يودي بحياة نجمة البوب الأوسترالية كايلي مينوغ ويقضي على فرصتها في محاربة سرطان الثدي والتغلب عليه. إلا أن مينوغ قررت الخضوع لجولة جديدة من الفحوصات واكتشف الأطباء عام 2005 وجود ورم في ثديها الأيسر. خضعت يومها لعملية استئصال جزئي للثدي، تلاها علاج كيميائي وعلاج بالأشعة. ومنذ ذلك الحين، تدعو مينوغ جميع النساء إلى الوثوق في حدسهن حين يذهبن إلى الطبيب.
شيريل كرو
تدعو المغنية الأميركية شيريل كرو جميع النساء إلى بذل كل المحاولات للكشف المبكر عن سرطان الثدي، خصوصاً بعدما جرى تشخيصها بالسرطان في كلا ثدييها أثناء خضوعها لصورة روتينية للثديين عام 2006. خضعت المغنية يومها لعملية استئصال الورم ونجحت في تفادي العلاج الكيميائي إذ جرى كشف سرطانها في مرحلة مبكرة.
إيدي فالكو
عندما جرى تشخيص إيدي فالكو، نجمة المسلسل الأميركي «آل سوبرانو»، بسرطان الثدي عام 2003، حاولت إبقاء الأمر طيّ الكتمان، وخضعت للعلاج بسرية تامة قبل أن تنهي حربها بالتغلب على السرطان عام 2004. قالت إنها لم تشأ الحصول على الشفقة من أي كان، ولذلك أبقت على سرّ مرضها وعلاجها.
شارون أوسبورن
اختارت المقدمة السابقة لبرنامج America's Got Talent ، شارون أوسبورن، 63 عاماً، الخضوع لعملية استئصال مزدوجة للثديين عام 2012، وذلك كخطوة وقائية لأنها تحمل أيضاً جينة BRCA1، تماماً مثل أنجلينا جولي وكريستينا أبلغايت. تجدر الإشارة إلى أن أوسبورن عانت من سرطان القولون قبل نحو 12 عاماً، ولا تريد المجازفة أكثر بحياتها. لذا، قررت القضاء على كل الاحتمالات السلبية والخضوع لعملية استئصال الثديين.
جاكلين سميث
نجمة السبعينيات والعارضة السابقة جاكلين سميث، التي نذكرها جميعاً باسم كيلي غاريت، إحدى المحققات السريات في المسلسل التلفزيوني الشهير "ملائكة تشارلي"، أصيبت بسرطان الثدي عام 2002 واكتشفت الأمر أثناء فحص روتيني لأحد ثدييها. خضعت لعملية استئصال الورم ولعلاج بالأشعة، وهي من أبرز المناصرين اليوم لتوعية النساء حول مخاطر سرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر.
(لها)