بعدها مباشرة، اضطرت كيم كارداشيان للاعتراف بإجراء العلاج المبتكر دون جراحة المعروف بـ"وجه مصاص دماء" قبل سبع سنوات، لكن ما تسبب في غضبها هو استغلال وجهها بشكل واسع في الصفحات التجارية والشخصية للطبيب.
وتقول كارداشيان إنها أصيبت بالرعب بعد أن وجدت وجهها ملصقا في صور كانت قد التقطت لها أثناء خضوعها للجراحة التجميلية، ولم ترخص له مطلقا بذلك.
وجاء في الدعوى: "عندما تواصلت السيدة كارداشيان مع رونيلز ومحاميه التجاري لمطالبته بالتوقف عن استخدام اسمها دون موافقتها، لم يرفض فقط إنزال صورها، لكن كان لديه الجرأة ليطالبها بالدفع له".