تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فنون ومشاهير

السرطان لا يطال الفنانين والنجوم في لبنان؟

Lebanon 24
18-10-2015 | 23:45
A-
A+
السرطان لا يطال الفنانين والنجوم في لبنان؟
السرطان لا يطال الفنانين والنجوم في لبنان؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شهر تشرين الأول هو شهر التوعية العالمي لسرطان الثدي، وسبق أن أطلقت وزارة الصحة اللبنانية منذ سنوات حملة "ذكّرها مرّة بالسنة"، وتمتدّ حملة التوعية الوطنية على مدى 3 أشهر، ما يتيح للنساء فرصة الاستفادة من الحسم على الصورة الشعاعية للثدي حتى نهاية كانون الأول 2015، لكن أين الفنانون والفنانات والنجوم من إعلاميين وممثّلين في لبنان من هذه الحملة؟ في الثاني عشر من الشهر الجاري أطلِقَ في السراي الحكومي المنتدى اللبناني الأول لسرطان الثدي، في إطار الحملة الوطنية للتوعية على سرطان الثدي، تحت عنوان "ما بتنسى شي بس معقول تنسى الصورة الشعاعية... ذكّرها مرّة بالسنة". ونظراً لأهمية دعم الرجل وتشجيعه للمرأة على إجراء الصورة الشعاعية، جاءت حملة هذا العام لتخاطب الرجل ليذكّرها بأهمية الخضوع للصورة الشعاعية حفاظاً على سلامتها، وأدار حفل الإطلاق الاعلامي وسام بريدي، ما يُعتبر شكلاً من أشكال الدعم لهذه الحملة. • استغلال الشهرة من أجل المناسبة أو العكس؟ لكنّ هذه الحملة لم تحظَ باهتمام "النجمات" و"الملكات" في لبنان. فالفنانات اللواتي يتسابقن على نشر صوَر فساتينهنّ و"سكاربيناتهنّ" على مواقع التواصل، والتباهي بماركاتها العالمية، لا وقت لديهنّ للتوعية، فالمنافسة محتدمة والصوَر الجريئة والتغريدات والتعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي التي تثير الجدل تستقطب أعداداً أكبر من "المتابعين". ففي العام الماضي قامت الفنانة نوال الزغبي تضامناً مع مرضى السرطان، وتحديداً سرطان الثدي، بقصّ شعرها لتشارك في حملة التوعية ضدّ المرض، ونشرت صورتها بعد أن قامت بتقصير شعرها، وعلّقت قائلة: "ليس شعرك هو ما يجعلك جميلة، ولكنه قلبك، كافحي سرطان الثدي، نحن نستطيع أن نغلبه سوياً"، كما اختارت العام الماضي أيضاً صحيفة "غلامور باري" الفنانة مايا دياب لتكون ضمن الحملة الخاصة بسرطان الثدي "PinkStands4" للتوعية من مخاطر سرطان الثدي. إلّا أنّ هذه السنة، لم تلبس أيّ "نجمة" اللون الزهري أو دعمت الحملة بأغنية أو حتى تغريدة. ومن خرقت هذه اللامبالاة، الممثلة سيرين عبد النور التي ساهمت بالتوعية حول هذا الموضوع من خلال برنامجها "بلا حدود". كما أطلقت مقدّمة البرامج رين سبتي حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي للوقاية من سرطان الثدي فخضعت في المناسبة لجلسة تصوير باللون الزهري الذي يرمز إلى الحملة. كما قام المصممّ اللبناني العالمي جان فارس بتصميم فستان زهري مميّز تضامناً مع الحملة. لكن لمَ لا يقترح أحد الفنانين "الكبار" من حيث عدد المتابعين والمعجبين، أو يبادر لعمل أغنية خاصة بالمناسة، أو حفلة خاصة يذهب ريعها لمرضى سرطان الثدي؟ لمَ لا يَجمع أحد الملحّنين أو الشعراء مجموعة من الفنّانين لتقديم عمل فنّي متكامل من ناحية الصوت والصورة للتوعية والدعم في الوقت نفسه؟ الفرق كلّ الفرق وهنا يبرز الفرق بين الفنانين اللبنانيين والعرب وبين الفنانين الغربيين، الذين يستغلون نجوميّتهم وشهرتهم وحبّ الجمهور الواسع لهم كي يوصلوا رسائل هادفة وتوعوية من خلال فنّهم وليس العكس. أمّا «نجومنا» فيستغلّون مناسبات ويشاركون بتحرّكات كي يزيدوا من نجوميتهم المعرّضة دائماً للاضمحلال. منذ حوالي الشهر تقريباً، أطلق الفنان الفرنسي-البلجيكي ستروماي أغنية مصورة بعنوان "Quand C›est?" (متى؟)، حيث يستخدم قدرات صوته ويلعب على كلمات الأغنية باللغة الفرنسيةcancer cancer dis moi quand c’est بطريقة آسرة وموجعة. هذه الأغنية تجسّد مدى قدرة مرض السرطان على الفتك بالانسان، وعدم توقّفه عند حدٍّ أو شخصٍ معيّن، فينتقل من ثدي الأم إلى رئتي الأب، إلى الأولاد، ولا يكتفي. وفيديو كليب هذه الأغنية يتماهى مع كلماتها، فيعبّر ستروماي من خلال رقصه التعبيري عن مدى تأصّل مرض السرطان في حياتنا، ليندمج رقصه مع الصورة الكئيبة التي تعكس بالأبيض والأسود تغلغل المرض في زوايا أجسادنا وقلوبنا وتمدّده وتوسّع رقعته ليشمل الجميع. صاحب أغاني Alors on danse ،Papaoutai وFormidable، التي حازت على شهرة واسعة وانتشار كبير، سخّر شهرته في سبيل رسالة انسانية تطال الناس كافة. فأين "أصحاب الشهرة" في لبنان من هذا الموضوع؟ هم الذين في المناسبات لا يعبّرون عن أيّ دعمٍ حسّيَ، أنتوقع منهم إطلاق ألبوم موسيقي أو أغنية تحمل رسالة إنسانية من دون أيّ مناسبة؟ إنه حلمٌ "زهريّ". (راكيل عتيّق - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك