تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

فنون ومشاهير

سلمى حايك: أصريت على إسمي العربي ولبنان أجمل مما تصوّرت

Lebanon 24
29-04-2015 | 01:38
A-
A+
سلمى حايك: أصريت على إسمي العربي ولبنان أجمل مما تصوّرت
سلمى حايك: أصريت على إسمي العربي ولبنان أجمل مما تصوّرت photos 0
Documents 743
Documents 743 Photos
Documents 742
Documents 742 Photos
Documents 741
Documents 741 Photos
Documents 740
Documents 740 Photos
Documents 739
Documents 739 Photos
Documents 738
Documents 738 Photos
Documents 737
Documents 737 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أطلّت الممثلة العالميّة اللبنانية الاصل سلمى حايك مع الإعلامي مارسيل غانم في برنامج "كلام الناس". "أرجوك يا ربّ دعني أصل الى هذه الأرض السحريّة التي حلمت أن أزورها منذ زمن طويل" هكذا بدأت حايك حديثها عن لبنان، الذي حاولت زيارته مرّات أربعة في السابق، مضيفةً: "في كلّ مرّة كنت أنوي زيارة لبنان، كانت تحصل معي أمور تضطرّني لإلغاء الزيارة في الدقيقة الأخيرة"، لافتةً إلى أنها "شاهدت لبنان من الطائرة لدى وصولها في الليل، وهو أجمل مما كانت تتصوّر"، مشيرةً الى أنها "فاجأت والدها بالزيارة بالقول: "لديّ مفاجأة سارة لك أنا ذاهبة الى لبنان وستأتي معي". وعن زيارتها لمخيم النازحين السوريين مع الـ"يونيسيف"، قالت: "أشعر بالفخر أن الشعب اللبناني في وقت المحن شرّع أبوابه لمن كان يُعتبر عدوّه من قبل، لا أرى مثل هذا الكرم في أي مكان آخر في العالم. هناك قول مأثور في المكسيك، إن كان لديك صديق لبناني فأنت لديك صديق طوال حياتك". وتحدّثت سلمى عن الجالية اللبنانية في المكسيك وفي العالم، وقالت: "هي كبيرة جدّاً وموحّدة جدّاً"، وأسفت حايك لـ"عدم تكلّمها اللغة العربيّة"، قائلةً: "جدّي وجدّتي لبنانيّان، حتى أمي وهي من إسبانيا، تطهو الطعام اللبناني مثل جدّتي، وهي حاولت أن تدخل المنافسة مع أقاربي على طهو مختلف أنواع الطعام". وعن أصولها، قالت حايك إنها "تعلم أنها من منطقة بعبدات ولكنّها تخشى من لفظ الإسم خطأ:. كما كشفت أنه "في 29 نيسان ستستلم جائزة "جبران" في واشنطن من قبل الجالية اللبنانية تقديراً لأعمالها الإنسانيّة، وقالت وهي تبكي متأثرّة: "29 نيسان هو اليوم نفسه الذي صادف فيه وفاة جدّي". وفي سياق الحلقة، قدّم غانم أوراقاً ثبوتيّة تمّ إصدارها خصيصاً لسلمى من وزارة الداخليّة، كناية عن إخراج قيد فردي وآخر عائلي، تمّ الحصول عليهما في 18 نيسان 2015، كما أعدّ البرنامج تقريراً عن جذورها وقريتها ومنزل جدّها، وقد تأثّرت سلمى كثيراً لدى رؤيتها المشاهد المصوّرة. وعن فيلم "النبي"، قالت حايك:"هو رسالة حبّ ووفاء لبلدي، وهو ليس للبنانيّين فقط، فأنا هدفي منذ 4 سنوات عندما بدأنا هذه المغامرة الرائعة التذكير العالم بأنه كان هناك رجل لبناني وعربي وحّد العالم بأسره بفلسفة، وجمع كلّ الأديان لعدّة أجيال في جميع أنحاء العالم، أردت أن يتذكّر الناس بوضوح هذا الرجل وفلسفته التي هي نوع من الطبّ لألم الروح وأوجاعها، هذا الفيلم هو أيضاً للشباب والأطفال الذين يعتقدون اليوم أن رابط العالم هو الإنترنت، من المهمّ ألاّ يتوقّفوا عن تعلّم التواصل مع البشر الأخرين بعمق، هذا الفيلم هو مرآة لكلّ شخص يشاهده". وأضافت سلمى: "اكتشفت الكتاب من جدّي عندما كنت في السادسة، كان يضعه بجانب سريره، ثمّ في عمر الـ18 أو 19 رأيت الكتاب مجدّداً فقرأته، علمني أشياء عن الحياة، لذا لم يكن من الصعب اتخاذ القرار بتصوير الفيلم، كان عليّ إيجاد من يرغب في تصويره، فالناس يخافون مما هو جديد، لأننا كنا نقترح شيئاً لم يتمّ عمله سابقاً". كما طالبت اللبنانيّين "دعم هذا الفيلم الذي أنتجته وصوّرته عائلة من الأصدقاء المحبّين لهذا الفيلسوف الرائع مقابل الحدّ الأدنى من المال"، وقالت: "كلنا عملنا مقابل القليل، الفيلم هو تكريم لهذا الكاتب الإستثنائي، أردت تصوير هذا الفيلم من أجل لبنان". أيضاً، تخلّلت الحلقة مفاجآت عدّة، حيث قدّم غانم لحايك سلسلة هدايا تذكاريّة، منها أرزة لبنانيّة من وزير الزراعة أكرم شهيّب حملتها سلمى معها الى الخارج، ومن الهدايا أيضاً مجموعة أسطوانات للسيّدة فيروز، وكتب جبران، وغيرها. عن حياتها الشخصيّة، قالت حايك إن أحد إنجازاتها الكبرى أنها وجدت الحب الحقيقي، مضيفةً: "هذا امتياز كبير عندما تتزوّج الشخص الذي تحبّ، أردت أن يكون لديّ عائلة ولكن تمكّنت من إنجاب طفلة واحدة فقط، لكن الخبر السار هو أن زوجي كان لديه أولاد آخرون، كنت محظوظة أيضاً لانه كان لديّ والدان يحبّانني ويدعمانني ولديّ شقيق رائع، العائلة مهمّة جدّاً بالنسبة لي". أما عن بداياتها الفنيّة، فكشفت حايك أنه "طُلب منها تغيير إسمها لكي تتمكّن من الوصول الى النجوميّة، مشيرةً إلى أنه "عندما بدأت حياتي المهنيّة في المكسيك قيل لي يمكنك أن تصبحي نجمة ولكن علينا تغيير إسمك الذي يصعب لفظه في المكسيك واعتبروا انه لن يتذكّر أحد هذا الإسم، فجلست وكان هناك صمت لدقيقة وقلت لا تقلقوا سأحرص على أن يتذكّروه وأن يتعلّموا لفظ هذا الإسم في المكسيك والعالم". وعن انخراطها في العمل الإنساني وسبب تعاطفها مع النازحين، أجابت: "منذ بدأ النزاع في سوريا، كنت قلقة على الناس الذين يخسرون بلادهم، بالنسبة لي لا يتعلق الأمر بالدين ولا بالسياسة الأمر يتعلّق بالناس، قلبي مع الناس الذين اضطروا الى الهروب، وقلبي أيضاً مع الدول التي تناضل وسط الوضع الإقتصادي السيء وكان عليها استقبال النازحين". لمشاهدة الفيديو اضغط هنا
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك