بعد فترة غياب طويلة عن الساحة الفنية خرجت الفنانة
سحر رامي، لتتحدث في تصريحات صحفية، عن استبعادها من قبل المنتجين عن العمل مرة أخرى، مؤكدة أنها لا تعلم أسباب غيابها عن الشاشة منذ سنوات، وأنه حين يتم عرض عمل فني عليها لا تشارك في بطولته.
وتابعت: "أنا شخصياً أتساءل أين أنا من الوسط الفني؟، وسأكشف لأول مرة سراً أنني ألغيت بطاقة الضربية الخاصة بي، لأنني أكون مطالبة بدفع ضرائب، رغم أنني لا أعمل منذ سنوات".
واستكملت: "ليس من المنطقي أن أدفع ضرائب وأنا لا أقدم أعمالاً فنية جديدة، حتى أن أخر أعمالي (الكبريت الأحمر)، والذي تعاونت فيه مع المخرج
خيري بشارة لم أحصل على أجر نظير المشاركة فيه، وقدمته كمجاملة".
وأضافت: "العام الماضي كان من المفترض أن أقدم الإقرار الضريبي الخاص بي إلكترونياً نظراً لظروف
كورونا، رغم أنني لم أقدم أي عمل فني، وبالتالي لن أقم بدفع ضرائب، إلا أنه كان لابد من تقديم إقرار ضريبي، وحين قمت بتقديمه إلكترونياً حدث خطأ في النظام الإلكتروني وتم سحب مبلغ الرسوم من الكارت البنكي الخاص بى ثلاث مرات، بالإضافة إلى أنني أخطأت في الإقرار وقدمت إقرارات أخرى لفئة المستثمرين، وظللت لمدة 6 أشهر أتابع مع البنك لاسترداد باقي المبلغ الذي تم سحبه بالخطأ.
وتابعت قائلة: "بعدما دفعت الضرائب عن مسلسلى "مملكة
يوسف المغربي" و"زواج بالإكراه"، اللذين قدمتهما منذ خمس سنوات، طلبت ان أوقف النشاط ووجدت أنني سأضطر كل عام إلى تقديم إقرار ضريبي في حين أنني لا أقدم أعمالاً فنية جديدة، لذا طلبت إلغاء النشاط، وقررت أننى لن أقدم إلا عملاً فنياً أكون إحدى بطلاته الرئيسية ولكن بدون مقابل".
واختتمت: "العمر خلص ولست بحاجة إلى إثبات وجودي وتقديم أدوار لا تليق بي، فقد تخطيت هذه المرحلة، ولن أعمل إلا إذا حصلت على حقي المعنوي كغيري من الفنانين، وإلا سأكتفي بما قدمته في الفن".