تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

5000 جندي في مئة موقع يحمون عرسال وقرى البقاع الشمالي

Lebanon 24
04-01-2016 | 20:16
A-
A+
5000 جندي في مئة موقع يحمون عرسال وقرى البقاع الشمالي
5000 جندي في مئة موقع يحمون عرسال وقرى البقاع الشمالي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تمسك كنيسة «السيدة» ببلدة رأس بعلبك من أعاليها. هنا احتفل «الراسية» قبل أيام بقداس منتصف الليل الميلادي. معظم سكان «الراس» المقيمين شتاء، وأولئك الذين قصدوا بلدتهم في عطلة رأس السنة، حضروا. بعد الكنيسة بأمتار قليلة ينتهي الإسفلت لتكمل الطريق ترابية نحو جرود رأس بعلبك التي تلامس في أعاليها جرود عرسال والقاع وصولاً إلى الجرود السورية، حيث يتمركز مسلحو تنظيم «داعش». الاحتفال بميلاد السيد المسيح في قرى الفاكهة ورأس بعلبك والقاع الحدودية هذا العام ليس كما العام السابق. معمودية الدم التي دفعها الجيش اللبناني للإمساك بتلتي أم خالد والحمرا وراح ضحيتها 14 شهيداً، لم تغيّر في كيفية الاحتفال بالعيد فقط بل أيضاً في شعور الأهالي بالأمان وتشبثهم بقراهم. يساعد الصعود نحو جرد رأس بعلبك بدءاً من كنيسة «السيدة» في فهم ذلك الامتنان الذي يكنه «الراسية» للجيش وشهدائه. بعد «الراس» بنحو كيلومترين إثنين تقع كسارة «المشرف» التي غزاها عناصر «داعش» في العام 2014 ونهبوا محتوياتها وخطفوا رعاة وأحد أبناء الراس من قلبها. يومها دفعت «الخوات» للإفراج عن المخطوفين. نعم هناك في رأس البلدة كان «الدواعش» على قاب قوسين من استهداف الأهالي والوصول إليهم، شأنهم شأن أهالي الفاكهة الذين توجسوا من وصول الإرهابيين إلى «مار كولا» في أعالي بلدتهم، وكذلك أهالي القاع الذين عاشوا قلق تمركز المسلحين في جرود ضيعتهم قبل معركة «فخ الفجر» التي قادها مقاتلو حزب الله ضد «الدواعش» المتسللين من «حقاب الكاف» على الحد بين جردي عرسال ورأس بعلبك والقاع. ولكن اليوم ليس كالأمس. تقول ذلك مراكز الجيش اللبناني المعززة والمحصنة التي تمتد من جرد القاع إلى جرد رأس بعلبك فجرد الفاكهة وصولاً إلى جنوب الجرد العرسالي على الحد مع جرد نحلة. هناك، في هذه المساحة المترامية، حوّل نحو خمسة آلاف جندي وضابط، موزعين على مئة مركز ونقطة عسكرية وحاجز، خراج القرى الممتدة من القاع إلى أعالي اللبوة بما فيها جرود عرسال المحيطة بالبلدة إلى «ثكنة» عسكرية. أضحت الحدود ما بين القرى والجرود التي يحتلها المسلحون أو تقع تحت سيطرة مواقعهم، وكأنها مرصوفة بـ «العكسر». لقراءة النص كاملاً اضغط هنا (سعدى علّوه ـ السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك