تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"حزب الله" ردّ أم لم يرّد.. هنا بيت القصيد

علي منتش Ali Mantash

|
Lebanon 24
05-01-2016 | 03:51
A-
A+
"حزب الله" ردّ أم لم يرّد.. هنا بيت القصيد
"حزب الله" ردّ أم لم يرّد.. هنا بيت القصيد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم يعلن إعلام "حزب الله" أمس، وعلى رأسه قناة "المنار" أي إنتصار، وهو المعتاد دائماً على تظهير إنتصارات الحزب بوضوح. إستمرت قناتا "المنار" و"الميادين" بنقل برامجها بشكل معتاد، كأن لا شيء حصل، وكأن هذه العبوة الكبيرة التي دمرت "الهامر" العسكري الإسرائيلي بشكل كامل لم تنفجر. لا أحد من المتابعين، المقربين وغير المقربين من "حزب الله"، يستطيع أن يحسم إن كان الحزب إكتفى بهذا الردّ على إغتيال عميد الأسرى المحررين سمير القنطار، أم لا. وحدهم في إسرائيل لم يقتنعوا بأن الحزب إكتفى. الأكيد في كل ما حدث أن آلية "الهامر" دُمرت بشكل كامل، وأن من فيه أصيبوا بشكل حاسم، وأن العبوة المفجرة كانت أكبر من أن تستهدف "هامر". المصادر الميدانية تحدثت كثيراً عن حساسية العملية بغض النظر عن نتائجها، فهي نفذت في ذات المربع الذي حصلت فيه قبل سنة عملية الردّ على إغتيال جهاد مغنية، لكن هذه المرّة لم يكتف الحزب بصواريخ موجهة مضادة للدروع تطلق عن بعد 3 و4 كلم. وتضيف المصادر: "إستطاع مقاتلو الحزب التسلل وزرع عبوّة كبيرة مع ما يستتبع ذلك من جهد لوجستي كبير، ولا يمكن تجاهل أن المنطقة التي حصلت فيها العملية منطقة مراقبة بشكل هائل من الجيش الإسرائيلي عبر رادارات ثابتة، إضافة إلى أجهزة التحسس والإستشعار والكاميرات". وتلفت المصادر إلى ان المكان الذي زُرعت فيه العبوة يقع على طريق يؤدي إلى موقع زبقين الإسرائيلي، أحد أهم المواقع الإسرائيلية، وهي المنطقة التي كانت إسرائيل تمطرها منذ 4 أيام بقذائف صاروخية لمنع تسلل عناصر الحزب. وترى المصادر أن الحزب كان يستطيع أن يظهّر العملية، ويضخمها إعلامياً، وكان يمكن أن يستثمر الردّ ة وتدمير آلية عسكرية إسرائيلية بالكامل وإصابة أخرى وإصابة من بداخلها، لكنه لم يفعل، وهنا بيت القصيد!
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك