تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"CNN" ترسم القصة الكاملة لتفجر المواجهة بين السعودية وإيران

Lebanon 24
05-01-2016 | 10:51
A-
A+
"CNN" ترسم القصة الكاملة لتفجر المواجهة بين السعودية وإيران
"CNN" ترسم القصة الكاملة لتفجر المواجهة بين السعودية وإيران photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رسمت شبكة "CNN" مساراً للعلاقة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الاسلامية الايرانية، استعرضت من خلاله لمحة عن تاريخ المواجهة بين الدولتين وعن العلاقة التي تربطهما، وكتبت "كما لو لم يكن يكفي الشرق الأوسط توتراته، تفجر العداء بين القوتين الإقليميتين، ليصبح أزمة دبلوماسية من الدرجة الأولى، حيث طردت السعودية البعثة الدبلوماسية الإيرانية وقطعت العلاقات بعد مهاجمة سفارتها في طهران". ماذا حدث؟ أعلنت السعودية، السبت، إعدامها الشيخ نمر النمر، أحد أشد منتقدي العائلة المالكة السعودية، وكان مدافعاً عن الشيعة في المنطقة الشرقية في المملكة. من هو نمر النمر؟ ولطالما وجهت السعودية أصابع الاتهام إلى إيران بإثارة الفتنة بين الشيعة والسنة. ولعب اعتقال واحتجاز ومحاكمة النمر دوراً مهماً في تصعيد العداء قديم الأزل بين هاتين القوتين الإقليميتين. ما هي علاقة الدولتين؟ الصراع بين السعودية وإيران متجذر في الانقسامات العميقة بين الفروع الشيعية والسنية في الإسلام، ولكن النزاع على النفوذ السياسي والاقتصادي في المنطقة له فضل كبير في ذلك أيضاً. وبدأ الخلاف منذ حوالي 14 قرناً، ويتعلق بالنزاعات حول أحقية خلافة النبي محمد كقائد للأمة الإسلامية. في حين هيمن المذهب السني من ناحية الانتشار، إذ أن ما يقرب من 90 في المائة من المسلمين في العالم من السنة. ورغم ذلك، بدأ المذهب الشيعي باستعراض عضلاته في عام 1979، إذ استبدل الثوريون في إيران الحكومة العلمانية في البلاد بالدينية وبدأ إرسال الدعم للشيعة في لبنان والعراق وأماكن أخرى في منطقة الشرق الأوسط. وكتب مجلس العلاقات الخارجية الأميركي، في مراجعة شاملة للنزاع الطائفي أن "تحول إيران إلى قوة شيعية علنا بعد الثورة الإسلامية تسبب في تسريع السعودية لنشر الوهابية، كما أحيا التنافس الطائفي بين الدولتين حول التفسير الصحيح للإسلام". بعض الأمثلة؟ في البداية، دعمت المملكة الحكومة العراقية التي كان يقودها السنة آنذاك في حربها الدامية التي استمرت ثمان سنوات ضد إيران. ومع استمرار تلك الحرب إلى عام 1987، اشتبكت شرطة مكافحة الشغب السعودية مع الحجاج الإيرانيين في مكة المكرمة، وقتل نحو 400 شخص، معظمهم من الإيرانيين، وفقا لمعهد الولايات المتحدة للسلام. وأدى ذلك إلى مهاجمة المتظاهرين الإيرانيين السفارات السعودية والكويتية، ومقتل ديبلوماسي سعودي. ووصف المرشد الإيراني الأعلى، آية الله الخميني، آنذاك، السعودية بأنها "عصابة من المهرطقين". وبعد ذلك، أسدلت الستائر على العلاقات الدبلوماسية لمدة أربع سنوات، إلى أن أسفرت الانتخابات الرئاسية الإيرانية عام 1997 عن علاقات أكثر دفئا، وبلغت ذروتها في الاتفاق الأمني بين البلدين عام 2001. ولكن الأمور انهارت من جديد في عام 2003، عندما أطاح الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في العراق بصدام حسين، مما أطلق السلطة السياسية الشيعية المقموعة في العراق، وأدى إلى توثيق العلاقات مع طهران وزيادة النفوذ الإيراني على جارتها. وبلغ القلق من تصاعد نفوذ إيران ذروته عندما تفجرت أحداث "الربيع العربي" التي بدأت في تونس في أواخر 2010. ووصلت الاضطرابات حتى إلى السعودية وحليفتها البحرين، حيث يحكم عاهل سنّي بلد فيه الكثير من الشيعة. وبطبيعة الحال، اعتبر السعوديون وحلفائهم أن إيران هي اليد الخفية وراء الاضطرابات وساعدت المملكة السلطات البحرينية في السيطرة على الاحتجاجات. وفي العام الماضي، زادت العلاقات برودة إثر الصراعات بسبب مزاعم تدعي اعتداء حراس سعوديين على الحجاج الإيرانيين في نيسان، ومقتل المئات، بينهم إيرانيون، في أيلول، خلال التدافع بمنى في أول أيام عيد الأضحى وسقوط الرافعة في الحرم المكي. كيف للعداء أن يؤثر على الشرق الأوسط والعالم؟ باختصار، أصبح الوضع قالباً من الحروب بالوكالة، إذ دعمت إيران حكومة الرئيس السوري، بشار الأسد، ضد الأغلبية السنية المعارضة والمدعومة من السعودية. وفي اليمن، لدى الحوثيون الذين يسعون لقلب نظام الحكم علاقات بإيران، في حين تقود السعودية تحالفاً من الدول العربية لقصف أهداف للمتمردين على حكم الرئيس عبدربه منصور هادي. كما للصراع الإقليمي أصداء في الأماكن التي بها أغلبية شيعية مثل لبنان، حيث ترغب السعودية في إخماد نفوذ "حزب الله" المدعوم من إيران، ومثل العراق، حيث تشعر الأقلية السنية بالحرمان بعد أن كانت في السابق مسيطرة سياسياً. أسعار النفط والاتفاق النووي الإيراني؟ في مكان متقلب مثل الشرق الأوسط، هناك بالتأكيد الكثير من الأسباب لتجنب حرب طاحنة أخرى في منطقة ينتشر فيها بالفعل سفك الدماء. وليس من غير المتوقع أن تخرج الأوضاع عن نطاق السيطرة، حسبما يرى الفريق المتقاعد الأميركي، مارك هرتلينغ، وهو محلل عسكري لشبكة CNN. إذ قال: "الوضع يتصاعد بسرعة كبيرة." ولكنه ليس بالأمر الحتمي. أولاً، لأنه من غير المحتمل أن تريد طهران حقاً بدء حرب مع السعودية المجهزة جيداً والمدعومة من الولايات المتحدة. وقال علي رضا نادر، الباحث في معهد "راند كورب" للدراسات، أمام لجنة فرعية في الكونغرس الأميركي، الشهر الماضي، إنه بعد أعوام من العقوبات الاقتصادية وحظر صفقات الأسلحة، أصبح الجيش الإيراني مشلولاً. وقال إنه حتى مع تخفيف العقوبات الناجمة عن الاتفاق النووي العام الماضي مع القوى الغربية، من غير المرجح أن ينمو اقتصاد إيران بما يكفي لإعطاء طهران دفعة قوة كبيرة في المنطقة. والصراع مع المملكة لن يساعد هذا الوضع. ولدى السعودية قضاياها الداخلية التي قد تحد من تعطشها للأعمال العدوانية، إحداها هو التأثير المتزايد لانخفاض أسعار النفط. ويبدو أيضا أن هناك تساؤلات حول من سيخلف الملك سلمان. ما هي ردة فعل باقي العالم؟ في كلمة واحدة، اهدأوا. إذ دعت الصين إلى "الحوار والمفاوضات"، واقترحت روسيا والأمم المتحدة "ضبط النفس". في حين طلبت فرنسا من سلطات السعودية وإيران أن "تبذل كل ما في وسعها لمنع تفاقم التوترات الطائفية والدينية". وأدانت باكستان ذات الأغلبية السنية، الهجوم على السفارة السعودية في طهران، وحثت على "حل الخلافات من خلال الوسائل السلمية من أجل الفائدة الأكبر وهي وحدة المسلمين." وتحدث الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، إلى وزيري الخارجية في البلدين، الأحد، وأعرب عن قلقه الشديد من انهيار العلاقات، في حين قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، جون كيربي، الاثنين: "ما نريد أن نراه هو انخفاض التوتر، نريد أن نرى مواصلة الحوار، ونريد أن نرى استعادة سلمية للانخراط الدبلوماسي دون عنف". (CNN)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك