تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

خطط ومعلومات وأسلحة روسية في متناول "حزب الله"!

Lebanon 24
07-01-2016 | 05:18
A-
A+
خطط ومعلومات وأسلحة روسية في متناول "حزب الله"!
خطط ومعلومات وأسلحة روسية في متناول "حزب الله"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ماذا يكتسب حزب الله من خبرات عسكرية روسية في سوريا؟ هذا السؤال هو الرسالة الأساسية من الورقة البحثية التي وضعها العميد في الجيش الاسرائيلي موني كاتس والباحث في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى نداف بولاك لصالح المعهد اليميني الشهير. يستهل الباحثان ورقتهما بالتمهيد أنه "للمرة الأولى في التاريخ، يخوض حزب الله حرب المناورات الهجومية كجزء من عملياته في سوريا. ويساهم التدخل الروسي في تعزيز هذه التجربة، فيعطي بذلك للحزب على الأرجح دروساً هامة للنزاعات المقبلة". ويتابع البحث أنه "حتى الآن، لطالما اتبع حزب الله استراتيجية دفاع واستنزاف في أعمال القتال ضد عدوه الأساسي إسرائيل، وهي مقاربة اعتبرها عدة ضباط رفيعي المستوى في الجيش الاسرائيلي غير خاسرة. وعلى ضوء العناصر القتالية والميزات التكنولوجية المتوفرة لدى إسرائيل، ركزت هذه الاستراتيجية على تمديد فترة القتال إلى أقصى حد، مبقيةً على الاستنزاف في الساحة الداخلية عبر إطلاق صواريخ على المراكز السكنية الإسرائيلية وزيادة تكاليف المناورات البرية التي يقوم بها الجيش الاسرائيلي في جنوب لبنان، إلا أن الحرب السورية غيرت هذا النموذج الدفاعي". الاستراتيجية الجديدة يعتبر الباحثان الاسرائيلي والأميركي أنه "في سوريا، اضطر حزب الله إلى تغيير أهدافه الأساسية لتصبح الاستيلاء على الأراضي وإبقاء السيطرة عليها، وفي الوقت نفسه محاربة القوات شبه التقليدية التي تستخدم تكتيكات حرب العصابات. وفي وجه الجيش الاسرائيلي، كان الحزب معتاداً على القتال ضمن وحدات صغيرة على أراضٍ معهودة، بيد أنه ينشر اليوم مئات المقاتلين في عمليات هجومية معقدة على أراضٍ غير معهودة. وبالنسبة إلى قادة حزب الله ومقاتليه، يمكن أن تغير هذه التجربة آراءهم حول الطريقة الأكثر فعالية للفوز في معركة، ويفترض انخراط روسيا بالحرب في سوريا أن حزب الله يتعلم هذه الدروس من أحد أفضل الجيوش في العالم". وبحسب البحث، "اعتمدت روسيا على القوات السورية والإيرانية و حزب الله لإنجاز المهمة على الأرض في البداية. ونظراً للطابع المعقد للحملة ولرغبة موسكو بتجنب تصورات الفشل، تحافظ القوات الروسية على الأرجح على تعاون وثيق جداً مع شركائها للتأكد من أنهم يقومون بتنفيذ مهامهم. وتشير التقارير إلى أنه تم إنشاء غرف عمليات مشتركة بين حزب الله وروسيا في اللاذقية ودمشق، بينما ساعد حزب الله وعناصر إيرانية على ما يبدو على استرجاع طيار روسي كانت قد سقطت طائرته في تشرين الثاني. وما تزال موسكو مترددة كما يبدو حول زيادة عدد القوات البرية المشاركة في القتال بشكل ملحوظ، وبالتالي يجب عليها أن تعزز هذا التنسيق أكثر فأكثر". تخطيط حملة عسكرية وتنفيذها لعلّ اهم عنصر في نقل الخبرات الروسية الى حزب الله يكمن في ان الحزب "يطّلع على الفكر العسكري الروسي، الذي يتضمن مفاهيم تشغيلية متطورة ومهارات متقدمة من ناحية التخطيط العسكري. فالجيش الروسي يملك خبرة واسعة في ما يتعلق بإنجاز أنواع مختلفة من العمليات، بما فيها حملات مكافحة التمرد وحملات تقليدية". ويدعو التقرير البحثي الى افتراض السيناريو التالي على سبيل المثال لتدعيم الفكرة: يجتمع قائد روسي بقادة من حزب الله وقادة إيرانيين وسوريين ويعرض الاستراتيجية العسكرية للحملة السورية. كما يتكلم عن الأهداف والإطار الزمني المناسب لبلوغ هذه الأهداف وعن أولويات القتال. ومن ثم يشدد على الأدوات التي يمكن أن تكون مفيدة في المعركة، وربما يقدم دروساً هامة مستخلصة من عمليات سابقة مثل حملة مكافحة التمرد في الشيشان. وبالنسبة لحزب الله، ستكون هذه المرة الأولى التي بإمكانه أن يراقب ويتتبع كيف يقوم جيش من الصف الأول بالتخطيط لحملة قتال. بالإضافة إلى ذلك، عندما يخطط اللاعبون لحملة عسكرية مشتركة تتضمن هجمات جوية وبرية متزامنة، يتشاركون عادةً المعلومات الاستخباراتية مع بعضهم البعض، ولا تُستثنى الحرب الحالية من ذلك. فالروس تشاركوا على الأرجح معلومات استخباراتية حول أرض المعركة مع حزب الله في سوريا وعرّفوا الحزب على أدواتهم الاستخباراتية. وليست هذه المرة الأولى التي يقومون فيها بذلك. فخلال حرب لبنان عام 2006، قام مركز استخباراتي سوري-روسي مشترك في الأراضي السورية بتزويد حزب الله بتقارير استخباراتية. وتكمل الدراسة أنه "على نطاق أوسع، يطّلع الحزب على الأرجح عن كثب على كيفية قيام المحللين الروس بجمع استخبارات الإشارات واستخبارات بصرية واستخبارات المصادر المفتوحة لتقديم صورة أوضح عن العدو وأرض المعركة. ويتضمن ذلك على الأرجح استخدام الصور الملتقطة بالأقمار الصناعية وتصوير جوي من الطائرات بدون طيار من طراز "Orlan-10" وقدرات متطورة متعلقة باستخبارات الإشارات وعناصر الحرب الإلكترونية. وتعتبر هذه الملاحظات ذات قيمة خاصة بالنسبة إلى حزب الله كونه لا يملك خبرة كبيرة في جمع أقصى قدر من الاستخبارات البصرية انطلاقاً من الطائرات بدون طيار وفي إدراجها ضمن استخبارات أخرى". (رصد "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك