تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

مأساة مضايا... أخذٌ ورد

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
07-01-2016 | 06:56
A-
A+
مأساة مضايا... أخذٌ ورد
مأساة مضايا... أخذٌ ورد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إشتعلت في الأيام الماضية مواقع التواصل الإجتماعي بعد نشر صور، قيل أنها من مدينة مضايا السورية المحاصرة من قبل الجيش السوري، وعمد ناشطون معارضون نشروا الصور التي تظهر معاناة المدنيين والأطفال مع الجوع مظهرين أجسادهم النحيلة متهمين النظام السوري وحلفائه بالتورط بتجويع الناس والمدنيين بهدف "الركوع" أمام سلطته. وكتب الصحافي الناشط فداء عيتاني أن مقاتلي "حزب الله" وضعوا تسعيرة للمبادلة على حواجزهم التي تطبق على مضايا، القرية السورية في القلمون الغربي. مبادلة بندقية مقابل عشرة كيلوغرامات من الطعام، دراجة نارية مقابل 10 كيلو أخرى، سيارة مقابل 15 كليوغرام. وأضاف: "لكن في الحقيقة لقد دب الفساد واستحوذت تجارة الحرب على عناصر الحزب، سواء أكانت قيادته تعلم بالأمر أم لا، فلا فرق، لقد غرق الحزب في تجارة الدم والموت، واصبح شبيها الى حد بعيد بالنظام السوري وبحزب البعث نفسه". ويشير عيتاني إلى أن "العلاقة بدأت تتراجع بين السكان والمقاتلين علما ان المقاتل يعيش على البهارات المغلية مع الماء واوراق الشجر، ولكن ثمة ما يدفع السكان الى اعتبار أبنائهم الذين يحملون السلاح، مسؤولين أيضا عما آلت اليه الأمور. يطلق أبناء مضايا واللاجئين اليها اسم تجار الدم على بعض من قيادات المجموعات المقاتلة، وبعض المدنيين الذين امتهنوا شراء المواد المهربة، او المبادلة مع عناصر حزب الله بالمال والسلع، هؤلاء التجار هم من يشكلون اليوم الفئة الثرية في القرية، ويعيشون بحماية بعض قادة الجيش الحر، بينما ينظر اليهم السكان بصفتهم مصاصي دماء يتعيشون ويثرون من موت الالاف جوعا تحت حصار خانق". ومن جهة أخرى قام الناشطون المؤيدون للنظام السوري بحملة مضادة معتبرين ان الصور التي نُشرت غير صحيحة وهي من مناطق مختلفة من العالم، ومؤكدين ان حصارة مضايا تتحمل مسؤوليته جبهة النصرة التي تحتل المدينة. وأكد هؤلاء ان المساعدات الغذائية تدخل بشكل منظّم بالتزامن مع دخول مساعدات إلى بلدتي كفريا والفوعة في ريف إدلب اللتان يحاصرهما "جيش الفتح". "حزب الله" يوضح ليأتي الردّ شبه الرسمي من صفحة الإعلام الحربي المركزي التابع لـ"حزب الله" فجاء في بيان نشر عليها: "طالعتنا بعض وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة معروفة التوجه بحملة افتراءات واسعة ضد المقاومة، متهمة بتجويع المدنيين في مضايا بسبب حصار حزب الله، وهي حملة مبرمجة بهدف تشويه صورة المقاومة، اذ لا يتحمل مسؤولية ما يجري في البلدة سوى الجماعات المسلحة التي تتخذ من مضايا رهينة لها ولداعمي المسلحين من جهات خارجية". وأضاف: "ولم نشهد مثل هذه الحملة في بلدات سورية اخرى محاصرة منذ سنوات من قبل الجماعات المسلحة الارهابية مثل ‫‏كفريا و ‫‏الفوعة في ريف ‫‏ادلب ونبل والزهراء في ريف حلب و‏دير الزور ومناطق اخرى حيث يقتل فيها الاطفال الرضع بسبب النقص بالحليب والمواد الاولية وانتشار الامراض بسبب انعدام وجود المواد الطبي". ولفت البيان إلى انه "تم إدخال عشرات الشاحنات محملة بالمواد الغذائية والطبية في 18 تشرين الأول 2015 إلى مضايا و ‫‏سرغايا و ‫‏بقين والتي تكفي لأشهر عدة بالتزامن مع إدخال نفس الكمية الى كفريا والفوعة. ومن المقرر بحسب اتفاق ‏الزبداني كفريا والفوعة ان تدخل مساعدات غذائية في الايام القليلة المقبلة بعدما تم تنفيذ بند اخراج الجرحى المسلحين من الزبداني. وأشار البيان إلى أن قادة الجماعات المسلحة يتحكمون بالمساعدات الغذائية التي توزع وتوضع في مستودعات تابعة لهم في وسط البلدة ويتم ابتزاز السكان فيها وبيعها للمدنيين لمن يستطيع شراءها... وفي ردود متتالية اعتبر بعض الناشطين أنه إذا كان عليهم ان يساووا بين "داعش" و"النصرة" من جهة و"حزب الله" من جهة، لما اعتبروا ان على الحزب ان يخفف حصار مضايا، لانه عند ذلك وحسب قول أحدهم "كلو صار عند العرب صابون".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك