تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

العونيون متحمسون للإنتخابات البلدية.. فهل يخوضونها؟

كلير شكر

|
Lebanon 24
08-01-2016 | 01:50
A-
A+
العونيون متحمسون للإنتخابات البلدية.. فهل يخوضونها؟
العونيون متحمسون للإنتخابات البلدية.. فهل يخوضونها؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا يتردّد نهاد المشنوق في التأكيد على أنّ وزارته مستعدة لإجراء الإستحقاق البلدي والاختياري في موعده المفترض أنه محدد في شهر أيّار المقبل، انطلاقاً من موقعه كوزير للداخلية والمعني الأوّل بالإنتخابات، بغض النظر عمّا إذا كانت القرار السياسي سينتهي الى وضع هذا الاستحقاق في الدرج كما حصل مرتين مع الانتخابات النيابية التي استبدلت بالتمديد بدلاً من فتح صناديق الإقتراع... أم سيؤدي الى انعاش قاعدة تداول السلطة الذهبية. بالأمس عاد وكرّر موقفه المبدئي من هذا الإستحقاق بعد لقائه الرئيس نبيه بري، مع أنّه ربط هذا القرار الحاسم بسلة مشاورات سيجريها مع القوى السياسية، وهو يعلم جيداً أنّ صناديق الهيئات البلدية والاختيارية لن تفتح إلّا إذا باركت كلّ القوى السياسية هذا القرار وقررت السير به. ولهذا يبقى استعداد وزارة الداخلية مجرد اجراء روتيني يحتاج الى الكثير ليصير أمراً واقعاً. في هذه الأثناء، يبدو أنّ معظم القوى السياسية لم يتخذ قراره بعد من هذا الإستحقاق، وكأنّ الممسكين بقرار البلد ينتظرون بعضهم البعض ليبنوا على الشيء مقتضاه. طبعاً بعض الاطراف لديهم حسابات خاصة قد تدفع بهم الى التريث وحتى إلى غضّ الطرف عن هذا الاستحقاق ودفنه في مقبرة التمديد بحجة الاوضاع الامنية أو ربطاً بالمقاعد النيابية الشاغرة التي تتلكأ السلطات السياسية عن الدعوة الى ملئها. ولكن في المقابل ثمة قوى متحمسة لخوض هذه الانتخابات والوقوف امام صناديق اقتراعها لتجديد عروق الهيئات البلدية والاختيارية، مع أنها لا تستطيع وحدها حسم المسألة وانقاذ الاستحقاق من شرك التمديد، كما هو متوقع. فعليّاً، يقول قياديون عونيون في مجالسهم الخاصة إنّ الإنتخابات البلدية حاجة ماسة للبنانيين لاخراجهم من حالة الإحباط التي تصيبهم جراء الشلل المؤسساتي والشغور الرئاسي، ولذا لابدّ من أن تحصل في مواعيدها الدستورية احتراماً لمبدأ تداول السلطة وحفاظاً على ما تبقى من وجه ماء السلطة. وبينهم وبين أنفسهم يقول هؤلاء إنّ هناك أكثر من هدف يفترض تحقيقه من خلال الانتخابات البلدية ويملي عليهم الضغط في اتجاه إجراء الإستحقاق: - أوّلاً، هي فرصة جدية كي يشدّ "التيار الوطني الحر" عصبه الجماهيري في الوسط المسيحي من خلال الاحتكام إلى صناديق الاقتراع بعدما ضاعت فرصة الانتخابات النيابية مرتين. - ثانياً، ثمة ضرورة قصوى لاستعادة البلديات المنحلة، وهي ليست بقليلة خصوصاً أنّ وضع "التيار" الجاهيري مرتاح، كما تقول احصاءات الرأي، ما يساعده على خوض الانتخابات من دون خوف من انكسارات محلية. - ثالثاً، ان العلاقة المتقدمة التي نُسجت مع "القوات اللبنانية" بفعل ورقة اعلان النوايا تساهم ايضاً في تحقيق انتصارات سهلة في مناطق التماس بين الفريقين. - رابعاً، انها فرصة ليمسك التيار بالشريحة الأكبر من البلديات في المناطق المسيحية لمدة ست سنوات، خصوصاً إذا انتهى الإستحقاق الرئاسي لغير ما يشتهيه العونيون ودخل "الرئيس العتيد" لاعباً جدياً على رقعة المنافسة المسيحية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك