تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"القوات" تتجه لترشيح عون.. وفرنجية: أثق بنصرالله

Lebanon 24
08-01-2016 | 23:38
A-
A+
"القوات" تتجه لترشيح عون.. وفرنجية: أثق بنصرالله
"القوات" تتجه لترشيح عون.. وفرنجية: أثق بنصرالله photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اكتفى رئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجية ، ردّاً على سؤال لصحيفة "المستقبل"، بالقول: "أنا أثق بكلام السيّد حسن نصرالله، ونقطة على السطر"، في إشارة تدل على كونه يأخذ حقيقة موقف "حزب الله" من أمينه العام دون سواه. إلى ذلك أكّدت مصادر قواتية رفيعة المستوى أنّ "ترشيح حزب القوات اللبنانية لرئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون إلى رئاسة الجمهورية بات شبه محسوم، وأنّ ما يجري العمل عليه بين القوات والتيار يبدو أبعد من مسألة الترشيح وصولاً إلى شبه تحالف". وأشار أكثر من مصدر لصحيفة "الأخبار"، إلى أنّ "جديّة احتمال ترشيح رئيس القوات سمير جعجع لعون، والزيارة المتوقّعة للأخير لمعراب (لم يحدّد موعدها بعد)، تثيران امتعاضاً كبيراً لدى فريق المستقبل والرئيس سعد الحريري". ترشيح "القوات" لعون شبه محسوم بدورها، أكّدت مصادر نيابية قواتية بارزة لـ"الأخبار" أنّ "زيارة عون لمعراب لن تحصل قبل الأسبوع المقبل"، مؤكّدةً أنّه بالنسبة إلى القوات فإنّ "ترشيح عون هو الخيار الوحيد أمامنا لمواجهة التسوية التي يسعى الحريري إلى تحقيقها، وأنّ قرار ترشيح عون بات متخذاً بنسبة عالية، لكن لن يُعلَن قبل إعلان الحريري ترشيح رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية رسمياً". لا جديد على خط بكركي وفي لاسياق متصل بالملف الرئاسي، نقلت صحيفة "الجمهورية" عن مصادر كنسية أن "لا جديد على خط بكركي على صعيد ملف رئاسة الجمهورية، فاتصالات البطريركية المارونية مع الأحزاب المسيحية لم تتوقف لكن لم يتضح حتى الساعة إمكان عَقد لقاء للزعماء المسيحيين الأربعة". وشدّدت المصادر على أنّ "بكركي تنتظر اللقاء المرتقب بين جعجع وعون، وتأمل أن يخرج بنتائج إيجابية وبمبادرة أو حلّ رئاسي، فما يهم البطريركية انتخاب رئيس، بغض النظر عن الأسماء، لأنها لا تفَضل إسماً على آخر". دمشق أدت دوراً أساسياً في التسوية من جهة ثانية، كشفت مصادر ديبلوماسية عربية أنّ "دمشق أدّت دوراً أساسياً في التسوية الرئاسية التي كان طرحها الحريري أخيراً، والتي وصلت إلى باب مسدود"، لافتةً إلى أنّ "العاصمة السورية فرملت زخم هذه التسوية، وذلك من خلال دور بارز للنائب طلال إرسلان، الذي تولى مهمة التنسيق بين دمشق وقوى 8 آذار، وهو الأمر الذي أثار إرباكاً والتباساً لدى أوساط فرنجية،على اعتبار علاقته الوثيقة بالرئيس السوري بشار الأسد، وبالتالي التنسيق التام بينهما في كل المراحل السياسية". وفي السياق، أكّدت مصادر "الديار" أنّ "الزخم الإقليمي والدولي الداعم للتسوية الرئاسية التي كانت تقضي بانتخاب فرنجية رئيساً للجمهوري، قد تبدد وتوقف ليس فقط بفعل مواقف القوى السياسية المعترضة والرافضة لهذه التسوية، وليس أيضاً بفعل غياب الإقتراحات البديلة المنطقية والواقعية والموضوعية للخروج من مأزق الشغور الرئاسي، بل بفعل الصراع الإقليمي المفتوح على كلّ أشكال وأنواع التصعيد غير المسبوق". (الجمهورية – المستقبل- الأخبار- الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك