تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

أين موسكو من المواجهة بين الرياض وطهران؟

Lebanon 24
10-01-2016 | 01:46
A-
A+
أين موسكو من المواجهة بين الرياض وطهران؟
أين موسكو من المواجهة بين الرياض وطهران؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لدى الخبراء الروس توقعات بشأن الموقف الروسي المستقبلي إزاء هذه المواجهة التي يصفها المحللون في روسيا بالمواجهة "السنية الشيعية". التطورات الأخيرة تقلق موسكو. بمقدار ليس أقل من الدول الغربية. كان هذا جليا عندما أعربت موسكو على لسان مصدر رفيع المستوى في وزارة الخارجية الروسية عن استعداد الكرملين للتوسط في النزاع بين دول الشرق الأوسط. تقول موسكو إنها وفي سياق إيجاد حل سياسي للأزمة السورية، تمكنت من إنشاء ما يسمى بمجموعة فيينا بمشاركة المملكة العربية السعودية وإيران وتأمل بأن هذه الآلية سوف تواصل عملها لصالح إيجاد تسوية سياسية في سوريا. ويقول الباحث الروسي من معهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية في موسكو غيورغي ميرسكي إنه "لا ناقة لروسيا ولا جمل في هذه الأزمة، ويكون المحلل بهذا التقييم استنسخ مواقف أمريكية سابقة تجاه أزمات مماثلة في العالم. ويشير الخبير الروسي إلى أن روسيا "ليست بحاجة إلى الوقوف لا إلى جانب الشيعة ولا إلى جانب السنة.. إنها حرب دينية.. علينا ألا ننسى أن نسبة المسلمين الشيعة من بين مسلمي العالم هو 15% فقط، في حين أن السنة - 85%. وفي روسيا، الغالبية العظمى من المسلمين هم من السنة. لذلك، فإن الوقوف إلى جانب الحليفة إيران من الناحية السياسية سيأتي بنتائج عكسية، ونحن بذلك سوف نجيش العالم العربي ضدنا". وفي المقابل، يضيف الخبير أنه لا يمكن الوقوف في هذا الصراع إلى جانب المملكة العربية السعودية، وترك إيران لوحدها في أوقاتها العصيبة.. طهران تصالحت للتو مع واشنطن، ووقعت على الاتفاق النووي وسترفع عنها العقوبات وقد تتطور بسرعة وتعيد علاقاتها الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، ولا يجوز إطلاقا الابتعاد عن إيران في هذا الوقت. ووفقا لكبير الباحثين في مركز الأمن الدولي في معهد الاقتصاد الدولي والعلاقات الدولية فلاديمير سوتنيكوف، فإنه لا ينبغي لروسيا التدخل في صراع ديني، فهذا الأمر بحسب الخبير قد يؤثر على وضعها في المنطقة بعد أن باشرت الأخيرة حربها ضد الإرهاب في سوريا. رغم هذا فإن المحلل يعتقد أن موسكو تستطيع تقديم "المساعي الحميدة لتأسيس عملية دبلوماسية بعيدا عن الأشياء الدينية". وهنا يشارك الخبير الروسي الجنرال الأمريكي أنتوني زيني الرأي بشأن المخاوف من أن الصراع بين الرياض وطهران قد يصرف الانتباه عن قتال تنظيم "داعش" والتوصل إلى تسوية سلمية في سوريا. ويضيف الخبير أنه وعلاوة على ذلك، فإن مصالح واشنطن واللاعبين الغربيين الآخرين الذين يشاركون بطريقة أو بأخرى في الوضع حول سوريا، ناهيك عن المصالح الروسية، تتطلب ألا تكون مثل هذه الصراعات بين الخصمين الجيوسياسيين الكبيرين في المنطقة. سوتنيكوف لا يستبعد تحول الصراع إلى مواجهة ساخنة في العراق أو في سوريا، حيث يتواجد الحرس الثوري الإيراني أو المستشارون العسكريون إذا استمرت الأزمة بين البلدين. (روسيا اليوم)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك