تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الاستقرار السعودي أقوى من أيّ وقت مضى!

Lebanon 24
10-01-2016 | 03:49
A-
A+
الاستقرار السعودي أقوى من أيّ وقت مضى!
الاستقرار السعودي أقوى من أيّ وقت مضى! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "ميدل إيست مونيتور" تقريراً للكاتب أليستر سلون، ينتقد فيه الآراء القائلة بأن السعودية أصبحت على وشك الانهيار، ويسخر من خبر تناقلته قناة "بي بي سي"، أفاد بأن اقتصاد السعودية على وشك الانهيار. ويشير سلون إلى أن الـ"بي بي سي" ذكرت أن الرياض تنفق على الأسلحة كثيراً، مرجحة إفلاسها، مضيفاً إنّها لا تنفق أكثر من أي دولة أخرى على الطائرات والدبابات ومنصات الصواريخ، ولافتاً إلى أنّه لدى السعودية سهما آخر في جعبتها المالية، فلا تفرض أي ضرائب إلى الآن، وعلى الأقل على المواطن السعودي". ويرى سلون أن إفلاس أن السعودية في غضون 5 سنوات، ضرب من الخيال، فمازال بيد الملك سلمان وحلفائه الكثير من الخيارات للاستمرار". ويعتبر سلون أن "إلقاء نظرة على المنطقة يعطي حافزا للسعوديين لمقاومة التغيير، فبينما قد تكون نجحت الثورة في تونس، تحولت إلى فقر وجوع ومذابح في كل من مصر واليمن وسوريا"، لافتاً إلى أنّ "آل سعود في نظر الغالبية السنية من الشعب، على الأقل، أكثر شعبية بكثير مما يصوره الإعلام الغربي". ويقول الكاتب: "أما إيران، فهل يتوقع أحد أن أفضل المفكرين التكتيكيين في المنطقة، سيدخلون في صراع مسلح كامل مع السعودية؟ ولماذا تفعل إيران ذلك وتتسبب في تدخل أميركي، وحتى إسرائيل قد تحاول، فهي تفعل ذلك عندما يكون العدو ضعيفا (مثل سوريا)". ويضيف سلون: "صحيح أنه قد مرت فترة طويلة على الحرب العراقية الإيرانية، ولكن ذاكرتها لا تزال موجودة، فما الذي سيجعل روحاني يختار صراعا مباشرا كانتقام لإعدام الشيخ نمر النمر، بينما يستطيع أن يفعل ما أتقنته إيران تماما من خلال عقود من التجارب والأخطاء المؤلمة والإحراج (الحرب بالوكالة)". ويتابع الكاتب: "على عكس ما يتخيل البعض، فإن الحرب بالوكالة لعبة معقدة يتم فيها الدفع للقادة المناسبين، والتعرف إلى المجموعات القادرة، وعدم إعارة الاهتمام للمغامرين المتبجحين والمغرورين، وتوفير السلاح للناس المناسبين وفي الوقت المناسب". ويفيد سلون بأن "الإيرانيين أسياد هذه اللعبة. فالمخابرات السعودية ضعيفة (وكذلك البريطانية والأميركية وغيرها) والإيرانيون يعرفون ذلك"، مشيراً إلى أنّ "يحتمل أن تتصعد الأحداث في اليمن وسوريا، وأن تغلق وتُخرَّب سفارات، وأن يقدم كثيرون على أفعال ستغذي المشاعر القومية، من دون ترقى إلى صراع"، مؤكداً أنّ "وقوع حرب بين البلدين لن يحصل". ويبين الكاتب أنه "لذلك فإن كان الانهيار الاقتصادي غير وارد، والثورة الشعبية غير محتملة، والغزو الإيراني مجرد خيال"، ويرى أنّه "إعدام الشيخ نمر النمر إخفاق استثنائي للعدالة، فحتى لو كان ناريا، كان قتله مع الإرهابيين خطأ وإشارة إلى إيران بأنه بالرغم من الخسارة في سوريا وفي اليمن، فإن السعودية مازالت قوية". ويخلص سلون إلى أنه "يجب علينا ألا نفسر ضعف السياسة الخارجية السعودية بأنه دليل على أن المملكة قاربت على الانهيار، فهذا لن يحصل إلى الآن". (عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك