اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية صادق حسين جابري أنصاري ان قرار الحكومة السعودية باغلاق سفارتها في طهران "ليس فضيلة ولا فائدة من ورائه، وان السعودية لن تكسب شيئاً من حرب السفارات وسترضخ للواقع الذي يحيط بها عاجلاً أم آجلاً".
ولفت جابري انصاري في حديثه للتلفزيون الايراني إلى أن الجمهورية الاسلامية أدانت حادث اقتحام السفارة واتخذت قراراً شفافاً تجاه ذلك، ورأى ان "السعودية تسعى لاثارة التوتر والأزمات".
وشدد على أن "إيران لا تعاني من أزمة الهوية التي تعانيها السعودية وانما تستمد شرعيتها من الشعب"، ومن ناحية سياستها الخارجية فانها "في حالة حركة وتقدم"، موضحا أن "الجمهورية الاسلامية تدرك ما يجري حولها من تطورات بينما السعودية في صراع دائم مع ما يجري في محيطها مما أدي الى مواجهتها العديد من الأزمات".
وأشار أنصاري الى أن "إيران لا تريد اثارة التوتر وقد حددت سياساتها في هذا الاطار، وان ايران ليست بحاجة الى أثارة الازمات وانما تسعى الى استقرار المنطقة".
وفيما كانت الاوضاع ستتطور الى مواجهة عسكرية تسائل جابري انصاري "هل سيسمح اللاعبون الآخرون في المنطقة والعالم أن تواصل السعودية تحركاتها في اطار احراق المنطقة؟"، وقال إن "السعودية رسمت لنفسها دوراً مخرباً في المنطقه ولا ينبغي السماح لها تحميل الاخرين تكاليف تدمير المنطقة".