تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

عن عملية تل أبيب واللغز الذي دُفن مع منفذها

Lebanon 24
10-01-2016 | 06:06
A-
A+
عن عملية تل أبيب واللغز الذي دُفن مع منفذها
عن عملية تل أبيب واللغز الذي دُفن مع منفذها photos 0
Documents 20075
Documents 20075 Photos
Documents 20074
Documents 20074 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تسود في إسرائيل قناعة بأن نشأت ملحم نفذ عملية إطلاق النار في تل أبيب لدوافع أمنية وربما دينية، هذا وسارع بعض المسؤولين الإسرائيليين إلى التلميح بأن العملية قد تكون إلهاماً من "داعش"، من دون إغفال دوافع أخرى تتعلق بالعمليات الفلسطينية الفردية، أو حتى بأسباب شخصية. فبعد أسبوع من العملية، تمكنت الوحدات الخاصة الإسرائيلية من قتل نشأت ملحم في بلدة عرعرة في المثلث الشمالي، إلا أن قتله لم يقفل ملف هذه القضية، بل أبقى على علامات استفهام كثيرة تفتح الباب واسعاً أمام احتمالات عدة. وعلى الرغم من الإبقاء على أمر قضائي بحظر نشر التفاصيل، فإن ما يتوافر من معلومات يرسم صورة مركبة لا تخلو من الغرابة، من لحظة تنفيذ العملية قبل أكثر من أسبوع وانتهاءً بالوصول إلى منفذها. ملحم فتح النار على الحانة في شارع ديزنغوف في تل أبيب، على بعد 900 متر فقط من مخفر شرطة، وقتل إسرائيليين اثنين وجرح خمسة، ولم يكن يخفي وجهه أو هويته، بل ترك حقيبته في متجر قريب. وفي غضون دقيقتين وخمس وأربعين ثانية وصلت سيارات شرطة إلى الموقع، لكن ملحم كان قد لاذ بالفرار ليس ذلك محذراً المارة الهاربين من أن ثمة إطلاقاً للنار، أي كان بوسعه قتل العشرات من الإسرائيلين لو أراد، ثم تمكن خلال دقائق الوصول إلى سيارة أجرة سائقها عربي - لم يتضح إن كان بينهما معرفة سابقة – ليستقل بعدها السيارة وصولاً إلى شمال تل أبيب. وألقى ملحم هاتفه الجوال في مكان آخر لتضليل قوات الأمن الإسرائيلية، وهنا قام بقتل السائق الفلسطيني ابن مدينة الرملة أيضاً وقاد السيارة لكنه تركها بعد أن ملأت الحواجز مخارج تل أبيب، ليزداد الأمر غرابة بـأن يصل في خلال ساعتين و40 دقيقة فقط إلى بلدة عرعرة في المثلث مختبئاً في منزل أحد أقربائه هناك، وتاركاً آلافاً من عناصر الشرطة والأمن يفتشون شوارع وبيوت تل أبيب بدون طائل كمن يبحث عن إبرة في كومة قش. وفي الأيام الأولى لعملية البحث الواسعة النطاق في تل أبيب، لم تكتف الشرطة بإخفاقها الذي بدأ بعدم نشر صور نشأت ملحم إلا بعد ساعات، ما سهل عليه عملية الهرب، بل التزمت الصمت. وبعد أربعة أيام بدأت أجهزة الأمن الإسرائيلية تشكّ جدياً في أن نشأت ملحم ربما يكون عاد إلى منطقة المثلث أو هرب إلى الضفة الغربية، وإن كانت أجرت تمشيطاً منذ اليوم الأول في عرعرة وعارة المجاورة، من دون فائدة، لكن الخميس الماضي، عثرت لأول مرة على دليل لوجود ملحم في وادي عارة، من خلال تحليل الحمض النووي. إذ وجدت فضلات وأعقاب سجائر قام بتدخينها، وبعد ظهر الجمعة وصلت معلومات للشرطة بأن ملحم مختبئ في بلدة عارة، حيث اتضح بأنه لاذ بمنزل يعود لأحد أقربائه قبل أن ينتقل لمنزل آخر. واقتحمت الوحدات الخاصة الحي وبدأت بتفتيشه منزلاً منزلاً مع فرض حظر للتجوال، وصولاً إلى دفيئة زراعية كان ملحم فيها حيث اكتشفه كلب بوليسي لكنه انتقل إلى ساحة منزل قريب حيث رفض الاستسلام وفتح النار لتقتله الوحدة الخاصة، وكانت الشرطة اعتقلت خمسة بتهمة مساعدته على التستر والهرب. وما يزعج إسرائيل أن أغلب أهلي بلدته عرعرة كانوا يعرفون بوجود ملحم بينهم، لكن أياً منهم لم يبلغ عنه، ويقول البعض إنّه لو كانت العملية في القدس لقتل المنفذ خلال دقائق برصاص المستوطنين خلافاً لأهالي تل أبيب الذين لا يحملون السلاح عادة. (العربية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك