تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

إنفوغراف.. تعرّف إلى تجارة السلاح غير الشرعية في العالم

Lebanon 24
11-01-2016 | 07:56
A-
A+
إنفوغراف.. تعرّف إلى تجارة السلاح غير الشرعية في العالم
إنفوغراف.. تعرّف إلى تجارة السلاح غير الشرعية في العالم photos 0
Documents 20147
Documents 20147 Photos
Documents 20146
Documents 20146 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في ظل توجه الاقتصاد الدولي نحو العولمة على مدى العقدين الماضيين، تزايد حجم نشاط الاقتصادات غير المشروعة خاصة في مجال تجارة السلاح الأمر الذي رفع معدل الجريمة العابرة للحدود إلى مستويات قياسية. وبالرغم من صعوبة تقدير القيمة الفعلية لتجارة الأسلحة غير المشروعة، تقدر بنحو 60 مليار دولار سنويا أي ما نسبته من 10 إلى 20 بالمئة من القيمة الإجمالية لتجارة السلاح في السوق العالمية والنفقات العسكرية للدول التي تتجاوز قيمتها 1.5 مليار دولار في العام. أما قيمة المبيعات من الأسلحة الخفيفة فتبلغ نحو 8 مليارات وتشمل تجارة المسدسات والبنادق والرشاشات، والذخيرة. ووفقا للهيئات الدولية التي تعنى بانتشار السلاح في العالم، فإن ما يزيد على 600 مليون قطعة سلاح صغير منتشرة في العالم. كما أن هناك نحو 1150 شركة لتصنيع الأسلحة في أكثر من 98 بلدا تعكف على تصنيع الأسلحة الخفيفة والذخيرة، وأن حوالي نصف مليون شخص يموتون سنويا بسبب خلافات مسلحة، مما يعني ضحية كل دقيقة. ومع أن تهريب الأسلحة والتجارة غير المشروعة بها ينشطان على نطاق واسع في مناطق الاضطراب السياسي، إلا أن ذلك لا يقتصر على تلك المناطق فقط. ففي جنوب آسيا على سبيل المثال تشير الإحصائيات إلى أنه تم تهريب ما يقدر بنحو 63 مليون قطعة سلاح في الهند وباكستان. وفي الولايات المتحدة، يستخدم مصطلح "خط أنابيب الحديد" أحيانا لوصف الطرق السريعة الموصلة كممر لتهريب الأسلحة إلى مدينة نيويورك. وقد تنوعت أنشطة العصابات الإجرامية في تهريب السلاح في ظل استخدامها تكنولوجيات جديدة، وتكييفها لهياكل شبكات إلكترونية أفقية التي يصعب تتبعها ووقفها. ومن أشهر الصفقات التجارية غير المشروعة في تجارة السلاح تلك التي عرفت بإيران غيت أو إيران كونترا واستيراد الأسلحة من قبل الجيش الإيرلندي في السبعينات من ألمانيا لاستخدامه ضد بريطانيا. وفي الوقت الحالي، تحولت أوغندا خلال العشر سنوات الماضية إلى سوق متخمة لتجار السلاح الإسرائيليين وبيع السلاح للميليشيات المتناحرة، عدا عن تسويقهم الأسلحة لأمراء الحرب الذين يعملون في الكونغو وجنوب السودان ورواندا عدا عن تزويدهم الأنظمة الأفريقية عبر التجارة غير المشروعة. ولا تعد تجارة الأسلحة تجارة غير مشروعة فهناك شركات دولية معروفة تعمل في هذا المجال، ولكن في مقابل هذا الوجه الرسمي يقابله هناك وجه مظلم غير رسمي لتجار سلاح يعملون في بعض الأحيان في النور وفي كثير من الأحيان في الظل. ومن أشهر تجار الموت في العالم فيكتور بوت الذي يعتبر أحد أهم ممولي أمراء الحرب في أفغانستان بعقده صفقات مع حركة طالبان، بحسب تقارير إعلامية. (سكاي نيوز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك