تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

لماذا تستفيد واشنطن من الخلاف السعودي - الإيراني؟

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
11-01-2016 | 13:46
A-
A+
لماذا تستفيد واشنطن من الخلاف السعودي - الإيراني؟
لماذا تستفيد واشنطن من الخلاف السعودي - الإيراني؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
طوال الأسبوع الفائت حاولت الادارة الأميركية البقاء على الحياد في الخلاف بين إيران والمملكة العربية السعودية منذ إعدام المعارض السعودي نمر النمر، وبعدها احراق السفارة السعودية في طهران وقطع العلاقات الديبلوماسية بين الجانبين. خلف الكواليس كانت واشنطن تعمل على تهدئة الموقف. وزير الخارجية جون كيري اتصل بولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وكان له محادثات أيضا مع وزير الخارجية الايراني جواد ظريف. إنما بغض النظر عن محاولات التهدئة والقلق من الانعكاسات على الملف السوري، تستفيد واشنطن ولهذه الأسباب من الخلاف السعودي -الإيراني: 1- بيع الأسلحة: التجاذب بين الدول الخليجية وإيران هو بشرى سارة لمبيعات الأسلحة الأميركية وبعد كسر الرقم القياسي في 2015 ووصوله لـ47 مليار دولار نتيجة لقمة كامب ديفيد التي سبقت الاتفاق النووي الايراني. وحالياً تتوقع واشنطن أن تنجز صفقة أسلحة للسعودية بقيمة 1.2 مليار دولار، هدفها كما باقي العقود التي يتم التفاوض بها مع دول الخليج العربي، احتواء التهديد الايراني وتهديد داعش. 2- العودة الى سياسة الاحتواء المزدوج: وهي السياسة التي اعتمدتها واشنطن لعقود مع العراق وإيران خلال أيام صدام حسين، بتقوية وتسليح الجانبين (إيران سراً وصدام علناً) والتفرج من بعيد على نزاعهما والذي كان الضامن الأفصل بأن يبقيا ضعيفين. هذه المرة يأتي الخلاف السعودي- الايراني قبل أسابيع من صرف 150 مليار دولار لإيران، وتطلع الشركات الأميركية الى الاستثمار فيها بعد الاتفاق النووي. 3- زيادة الاعتماد على واشنطن: فالخلاف السعودي- الإيراني يجعل كليهما أكثر اعتماداً على واشنطن. فالرياض لا يمكنها التخلي عن الدعم العسكري والشراكة الاقتصادية والسياسية التاريخية مع الولايات المتحدة، وإيران لا يمكنها في ضوء العزلة الاقليمية ودخولها بالوكالة في أربعة حروب إقليمية مكلفة التخلي عن الغرب. وسيكون التأثير الغربي في إيران مفتاحاً أساسياً لاعادة تأهيل حقولها النفطية واقتصادها بعد عقود من العقوبات. 4- تحويل التهديد الامني الى الداخل الاقليمي بدل الغرب من خلال تجاذب اللاعبين الاقليميين. فرغم تنامي تنظيم داعش والحروب المنطقة يتركز التهديد الأكبر على الدول العربية نفسها وأيضا ايران التي زادت من اجراءاتها الأمنية أخير خوفا من عمليات لداعش. أما أميركا فهي ليست مستهدفة بالقدر ذاته التي كانت عليه قبل 11 أيلول (سبتمبر) 2001، وبسبب تحول الخلاف اليوم الى صراع اقليمي ذات غطاء طائفي مقره الشرق الأوسط. (واشنطن)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك