تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

فرنسا تنتظر روحاني لـ"تكرار" طرح الملف اللبناني

Lebanon 24
11-01-2016 | 20:09
A-
A+
فرنسا تنتظر روحاني لـ"تكرار" طرح الملف اللبناني
فرنسا تنتظر روحاني لـ"تكرار" طرح الملف اللبناني photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قد تكون فرنسا الدّولة الوحيدة التي تبادر الى طرح "القضية اللبنانية" على "موائد" القوى الإقليمية والدولية، بدءاً من إيران الى السعودية وصولاً إلى الولايات المتّحدة الأميركية. في خضمّ الصراعات الإقليمية المحتدمة من سوريا الى العراق واليمن وليبيا، ووسط تصاعد المواجهة السعودية ـ الإيرانية، ليس للبنان أيّ موقع وازن. لبنان، بحسب أوساط فرنسية عليمة لـ"السفير"، "ليس بنداً موجوداً على أجندة الدول الإقليمية ولا الغربية، إلا لجهة إبقائه جبهة هادئة وغير متفجرة، لأن هذه الدول لا تحتاج الى مشاكل جديدة". المناخ السياسي اللبناني يميّزه الركود التام، باستثناء خطابات السيد حسن نصر الله التي قال في أحدها إن الرزمة المتكاملة ضرورية لأي حلّ في لبنان، ثمّ ردّ النائب سعد الحريري بمبادرته حول طرح اسم النائب سليمان فرنجية للرئاسة الأولى. نظرت فرنسا بأهمية لمبادرة الحريري ـ فرنجية لجهة أنّها "عمليّة لبنانيّة صرفة". أحدث حوار الحريري ـ فرنجية فائدة، من وجهة نظر الفرنسيين، لأنه مثّل "حواراً بين شخصيتين من فريقي 8 و14 آذار". وإذا كانت فرنسا تبارك أي حوار من هذا النّوع، إلا أنها لا تتدخّل في تفاصيله. ليس واضحاً لدى الفرنسيين بعد مدى تأثير الخلاف السعودي ـ الإيراني المستجدّ على نقاش الحريري ـ فرنجية، لكنّ باريس مصرّة على إثارة الملفّ اللبناني في كلّ المحافل الدولية وعلى أعلى المستويات، وسيكون لبنان حاضراً أثناء زيارة الرئيس الإيراني الشيخ حسن روحاني الى باريس والمتوقعة نهاية الشهر الجاري. وتؤكد أوساط فرنسيّة عليمة لـ "السفير" أنّ "الخطاب الإيراني يجهر لغاية اليوم بأن طهران لا تتدخّل في الشأن اللبناني"، وتشير الأوساط إلى أن "لا قابلية سعودية للتدخل أيضاً، ولم يبق أمام الفرنسيين إلا تكرار طرح ملف لبنان مع هذين الطرفين وسواهما، من دون التوصل الى إثارة اهتمامهم لغاية اليوم". وتتساءل الأوساط الفرنسية المتابعة للملف اللبناني: "ما هي الشروط الرئيسيّة للاتفاق على رئيس للجمهوريّة؟ فالرئيس سعد الحريري والنائب سليمان فرنجية تحدّثا عن رزمة أساسية هي قانون الانتخابات النيابية وتشكيل الحكومة". اهتمام فرنسا بلبنان لم يتضاءل، ولا تزال زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الى بيروت قائمة وستتم "حين تكون الظروف متوافرة وإذا كانت مفيدة". أما الهبة السعودية (3 مليارات دولار) للجيش اللبناني فهي موجودة، والسعوديون دفعوا كل ما يتوجب عليهم حتى اليوم، وثمة دفعات مستقبلية من الأسلحة والتجهيزات ستصل في الأشهر المقبلة. ويحرص الفرنسيون على التذكير بأن الهبة هي ضمن برنامج قائم على مدى خمسة أعوام. لقراءة المقال كاملا الرجاء الضغط هنا. (السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك