تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ماذا لو خسر بوتين الحرب في سوريا؟

Lebanon 24
11-01-2016 | 23:54
A-
A+
ماذا لو خسر بوتين الحرب في سوريا؟
ماذا لو خسر بوتين الحرب في سوريا؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ماذا سيحدث لو خسر بوتين الحرب في سوريا؟ سؤال طرحه الكاتب دومينك تيريني في مجلة "ذا أتلانتك مونثلي"، قائلا: "نشرت روسيا في أيلول مقاتلات في سوريا لإنقاذ نظام بشار الأسد. وبذلك هدف فلاديمير بوتين إلى حماية ما تبقى من حلفاء موسكو، وتحقيق نفوذ في المفاوضات السياسية حول إنهاء الحرب الأهلية السورية". ويضيف تيريني أنه ينظر إلى بوتين، خاصة في الولايات المتحدة، على أنه يخوض في مستنقع، بحسب مجلة "إيكونوميست"، التي قالت: "لو وافق مراقبو الوضع في سوريا على شيء، فهم متفقون على فشل الحملة الروسية التي ساعدت قوات الأسد على تحقيق بعض التقدم الثانوي، وستشجع في هذه الحالة روسيا للتخلي عن حرب الوكالة، وسيكون ذلك بالتالي دفعة قوية للعملية السلمية التي تدعمها الأمم المتحدة ومحادثات السلام، التي يرعاها وزير الخارجية جون كيري". ويتساءل الكاتب: "هل ستكون خسارة بوتين خبراً جيداً؟ ففي الوقت الذي يمكن أن ترضي فيه الأفعال التافهة لبوتين في سوريا رغبة المراقبين لسوريا، فإن هزيمته هناك لن تحقق السلام". ويجد تيريني أنه "من السهل رؤية أن التدخل الروسي في تراجع، ففي الأسابيع الماضية حقق النظام بعض التقدم حول مدينة حلب، ولكن الوضع الاستراتيجي لدمشق مازال غير ثابت. ففي العام الماضي تكبد النظام السوري خسائر فادحة، واعترف رئيس النظام السوري بشار الأسد بذلك. من هنا فإن المقاتلات الروسية لا تكفي لتحقيق النصر، وهناك حاجة إلى عشرات الآلاف من القوات للسيطرة من جديد على الرقة وحلب". ويشير الكاتب إلى أن "روسيا في وضع خطير دوليا، ويعاني اقتصادها اضطرابات. والمشكلة الأخرى هي أن موسكو لا تمتلك خبرة في تنسيق العمليات العسكرية مع سوريا وإيران وحزب الله، فهذه أول عملية عسكرية روسية في الخارج منذ نهاية الحرب الباردة، كما أن بوتين وضع آماله كلها على ديكتاتور عاجز، فالتعذيب الذي مارسه الأسد والبراميل المتفجرة كانا وراء الجحيم في سوريا، بالإضافة إلى أنه يخوض حربا بالوكالة مع رعاة المعارضة في سوريا، مثل تركيا ودول الخليج". ويقول تيريني في تقريره: "من أجل الحصول على شعور لما ينتظر بوتين، أنظر إلى تجربة إيران في سوريا، فعندما اختارت طهران تقديم المساعدة للأسد، لم تتوقع تحول سوريا إلى المجرى الذي سيجرف معه مئات الضباط الإيرانيين ومليارات الدولارات". ويضيف الكاتب: "بعبارات أخرى، قد تفشل حرب بوتين، وإن حدث هذا، فهل سيقدم تنازلات ويتخلى عن حليفه؟ ولو فكر الرئيس الروسي بطريقة منطقية فإنه سيقلل من خسائره". ويتابع تيريني قائلاً: "إن جزءاً من المشكلة هو ما يطلق عليه المحللون النفسيون "الخوف من الخسارة". ويعلق الكاتب قائلا: "من الصعب في هذه الحالة أن يتقبل بوتين الهزيمة، فقد بنى صورة لنفسه بأنه أب للروس، يقوم بإعادة صورة البلاد كونها قوة عالمية. وفي حالة انهار نظام الأسد، لن يخسر الروس سوى المنشأة الوحيدة خارج أراضي روسيا الاتحادية، أي قاعدة طرطوس. وعليه، فلو انهارت جهود الحرب،قد يقوم بتكثيف الغارات الجوية الروسية، أو نشر قوات كما في شرق أوكرانيا. وعندما يبدأ الجنود الروس بالموت في سوريا، ستتوقف الرهانات كلها". ويتساءل الكاتب قائلا: "فما هو الحل؟ لو هزم الروس، هل سيؤدي هذا إلى تصعيد خطير؟ وبعد هذا كله لو حصل على موقع المنتصر، فما هو الداعي للتفاوض لتسوية تعترف بمصالح الجماعات السورية كلها؟ وعليه، فإن الفرصة المثلى وضع يعترف فيه بوتين بأن النصر الحاسم غير ممكن، ويمكنه حفظ ماء وجهه بتقديم النتيجة على أنها نجاح. وبعبارة أخرى، يريد قصة كي يحكيها للروس عن النتائج الإيجابية للمهمة، ويجب أن تكون القصة صحيحة". ويختم تيريني تقريره بالإشارة إلى أنه "من أجل إخراج بوتين من سوريا يجب على الولايات المتحدة أن تتجنب موقف المتفاخر حول تعرض روسيا لهزيمة فادحة، فما يحتاج إليه خطاب نصر، ويجب على الولايات المتحدة مساعدته على كتابته". (عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك