تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ماذا شاهد عمال الإغاثة الذين دخلوا مضايا؟

Lebanon 24
12-01-2016 | 02:41
A-
A+
ماذا شاهد عمال الإغاثة الذين دخلوا مضايا؟
ماذا شاهد عمال الإغاثة الذين دخلوا مضايا؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أشار مسؤول كبير في الأمم المتحدة إلى أنّ "عمّالاً في الأمم المتحدة ووكالة إغاثة شاهدوا أشخاصاً يتضورون جوعاً في منطقتين سوريتين محاصرتين، حيث وصلت مواد إغاثة أمس الإثنين". وكانت قافلة إغاثة دخلت بلدة مضايا، حيث تحاصر قوات الحكومة آلاف الأشخاص منذ أشهر دون إمدادات، وأفادت تقارير أنّ أشخاصاً لقوا حتفهم من الجوع. أطفال يتضورون جوعاً وقال يعقوب الحلو، منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا، وهو في مضايا للإشراف على عملية توزيع غذاء على أكثر من 40 ألف شخص، إنّه تلقى تقارير أيضاً، لم يتسنّ تأكيدها، تشير إلى أنّ 40 شخصاً على الأقل قتلوا من الجوع. وقال الحلو لوكالة "رويترز" عبر الهاتف من مضايا: "لقد رأينا بأعيننا أطفالاً يعانون سوء التغذية الحاد، أنا متأكد أنّ هناك أشخاصاً أكبر سناً يعانون سوء التغذية أيضاً، وصحيح أنّهم يعانون سوء التغذية ومن ثم توجد مجاعة". وشملت مواد الإغاثة إلى مضايا في محافظة ريف دمشق والفوعة وكفريا في محافظة إدلب شمال غرب سوريا على بعد 300 كيلومتر 65، شاحنة محملة بالإمدادات الطبية والغذاء. وقال الحلو إنّ "عملية كبيرة أخرى لإرسال القمح والطحين والإمدادات الطبية ومواد غير غذائية لهذه المناطق ستستكمل يوم الخميس المقبل". العشرات يقتلهم الجوع وأفادت أنباء بوفاة عشرات الأشخاص من الجوع أو نتيجة نقص الرعاية الطبية في مضايا الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة المسلحة. وقال نشطاء إنّ "بعض السكان وصل بهم الحال إلى التغذي على أوراق الشجر". وانتشرت على مواقع التواصل الإجتماعي صور لأشخاص في حالة من الهزال يقال إنهم من سكان البلدة. وقال الحلو إن عمال الإغاثة في مضايا سيقومون بعملية توزيع المواد الغذائية بطريقة مقبولة على الرغم من عدم وجود الأمم المتحدة على الأرض. 400 ألف سوري محاصرون وتابع قائلاً: "فيما يتعلق بالأشخاص الذين يتضورون جوعاً، فسوف ينتهي ذلك سريعاً جدّاً، ومن ثمّ علينا أن نواصل إرسال المساعدة الإنسانية للأشخاص في هذه المناطق المحاصرة على أساس دائم". وأوضح الحلو أنّ "هناك 400 ألف سوري على الأقل يعيشون في مناطق محاصرة نصفهم في مناطق خاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في محافظة دير الزور شمال سوريا والبقية في مناطق خاضعة لفصائل المعارضة المسلحة في الريف الجنوبي للعاصمة دمشق". وقال المسؤول بالأمم المتحدة المقيم في دمشق: "يجب علينا أن نصل إلى كلّ السوريين في كلّ أجزاء سوريا للمساعدة في تخفيف تأثير الأزمة على الناس"، وألقى الحلو باللوم على الأطراف المتحاربة في عمليات الحصار في مختلف أنحاء البلاد. (huffpostarabi)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك