تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بالصور.. القصة الكاملة لإعادة طفل قبل انضمامه لـ"داعش"

Lebanon 24
12-01-2016 | 13:29
A-
A+
بالصور.. القصة الكاملة لإعادة طفل قبل انضمامه لـ"داعش"
بالصور.. القصة الكاملة لإعادة طفل قبل انضمامه لـ"داعش" photos 0
Documents 20267
Documents 20267 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تمكن أب مصري من استعادة ابنه من زوجته السويسرية التي اختطفته وهربت به على أمل الانضمام لتنظيم "داعش"، غير أن السلطات اليونانية اعتقلتها عند حدودها مع تركيا. قصة الطفل آدم باتت حديث الساعة بعد أن حفي والده محمود علاء الدين باسترجاعه من والدته التي اعتنقت الإسلام عبر مجمع الأزهر بعد زواجهما والتحقت بمدرسة تعلم اللغة العربية وتغير تفكيرها ولباسها تدريجيا لحين قررت وضع النقاب وبدأت في تكفير الناس. تبدأ الواقعة منذ 6 سنوات عندما تزوج الشاب المصري محمود علاء الدين من فتاة سويسرية الجنسية اعتنقت الإسلام، وأقام معها في منطقة الرحاب شرق القاهرة والتحقت هي للعمل كمدرسة ومرت الشهور بينهما وأنجبا طفلهما الأول أدهم لكن دبت الخلافات بينهما فجأة، وطلبت الانفصال واصطحبت معها ابنها البالغ من العمر 4 سنوات. أصدقاء الأسرة أكدوا أن الزوجة كانت في أيامها الأخيرة في مصر تحرم بعض الأمور مثل المعاملات البنكية والتلفاز، وكانت ترفض أن يلعب ابنها الصغير بألعابه معتبره أنها من صنع الكفار، كما منعت سماع الموسيقى في المنزل. كان الأب المصري يعتقد أن زوجته ستسافر لبلدها سويسرا بعد الانفصال لكنه علم بعد ذلك أنها عقدت النية على التوجه لمدينة الرقة السورية بالتنسيق مع عناصر من تنظيم "داعش"، بينهم مصريون وأنها تنوي إلحاق ابنها بمدرسة الجهاد لـ"داعش" في الرقة، هنا جن جنون الأب وقرر إنقاذ طفله الصغير مهما حدث. كانت عملية شاقة كما تقول إحدى المصريات من المقربات للأسرة لـ "العربية"، مضيفة أن محمود قرر خوض المجهول لاستعادة ابنه وتوجه للخارجية المصرية لطلب المساعدة ونشر عدة صور وبوستات على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك طالبا المساعدة. وسارع الأب المصري بالسفر إلى اليونان، ليبدأ رحلة معاناة مع السلطات اليونانية إضافة إلى السويسرية، التي تريد هي الأخرى أن تتسلم المرأة وابنها. وتمكن محمود أخيراً من استعادة ابنه، بعد حكم قضائي لصالحه، وحسب ما نشره عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، فإن زوجته السويسرية هي الأخرى أطلق سراحها بكفالة، وتلاحق قضائيا بتهمتي "خطف طفل وتعريض حياته للخطر، وقضية الانضمام لداعش"، على حد قوله. عودة الطفل الصغير إلى أحضان أبيه لاقت ردود أفعال واسعة بين مستخدمي الشبكات الاجتماعية، والذين سبق أن أطلقوا حملة ‫#‏آدم_لازم_يرجع. (روسيا اليوم - العربية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
Lebanon24
16/08/2026 23:03:40 Lebanon 24 Lebanon 24
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك