تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الأحمد لـ "اللـواء": الترتيبات بتنسيق لبناني - فلسطيني أدّت إلى الهدوء في المخيّمات

Lebanon 24
12-01-2016 | 18:46
A-
A+
الأحمد لـ "اللـواء": الترتيبات بتنسيق لبناني - فلسطيني أدّت إلى الهدوء في المخيّمات
الأحمد لـ "اللـواء": الترتيبات بتنسيق لبناني - فلسطيني أدّت إلى الهدوء في المخيّمات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" والمشرف على الساحة اللبنانية عزّام الأحمد لـ "اللـواء": "لمسنا ارتياحاً وبإجماع القوى اللبنانية التي التقيناها أو جرت اتصالات معها لجهة الترتيبات التي اتخذناها، وأدّت إلى الهدوء والاستقرار داخل المخيّمات بشكل كامل، ووجدنا دعماً مطلقاً من قِبل الجميع للخطوات التي تتّخذها حركة "فتح" و"منظّمة التحرير الفلسطينية" من أجل تنظيم أوضاعنا وترتيبها". وتابع: "كما أشادت هذه القوى بتخريج "دورة شهداء القدس"، حيث أكدتُ لهم أنّ النجاح بذلك هو بفضل التنسيق بين القيادتين اللبنانية والفلسطينية، سواء على مستوى رئيسَيْ مجلسَيْ النوّاب والوزراء وقائد الجيش والأجهزة الأمنية والقيادات الروحية والسياسية والحزبية، وجميعها تؤكد أنّ قضيتنا واحدة، ومؤمنة بأنّ الاستقرار في المخيّمات، هو جزء من السلم الأهلي اللبناني، وبالعكس لا يمكن تجزئة الملفين عن بعضهما البعض". وشدّد الأحمد على أنّ "القيادات اللبنانية والفلسطينية حريصة على عدم استغلال المخيّمات لضرب الأمن والاستقرار والسلم الأهلي في لبنان، وهو ما يستوجب استمرار التنسيق والتعاون المشترك، ودعم الدولة اللبنانية بكافة أطرها للخطوات التي تتّخذها "منظّمة التحرير الفلسطينية" من أجل تثبيت الأمن والهدوء في المخيّمات والتنسيق المشترك لما فيه مصلحة لبنان وفلسطين، على الرغم من المؤامرات التي تُحاك ضد لبنان من كل حدب وصوب، لكن اللبنانيين لم ينحرفوا قيد أنملة عن انتمائهم الفلسطيني والعربي وللحرية والعدالة والدفاع عن الحق، ونقول لهم كما كنتم أوفياء سنكون، ونحن لنا تاريخ موحّد، نحن شعب واحد، سنستمر بالمسيرة معاً ندافع عن لبنان وحرية لبنان وسيادته واستقلاله، كما ندافع عن حرية واستقلال فلسطين، وسنبقى يداً واحدة لأنّ مستقبلنا واحد، ونقول كنتم مضيافين لأشقائكم الفلسطينيين عندما خرجوا مُجبرين من أرضهم، نحن واثقون بأنكم ساهمتم في حثّهم على الاستمرار في النضال، وعلى حقهم في العودة إلى وطنهم، وإنْ شاء الله نسير معاً حتى تحقيق أهدافنا في الحرية والاستقلال الكامل". وأوضح أنّه "تم التأكيد على استمرار التنسيق بين القيادتين الفلسطينية واللبنانية لما فيه مصلحة الاستقرار في المنطقة العربية، وقطع الطريق على محاولات تأجيج الصراعات في مختلف البلدان العربية، حتى تستطيع الأمة العربية تجنيد طاقاتها المادية والسياسية من أجل التصدّي للأعباء التي هي في أمسّ الحاجة إليها، وذلك للحفاظ على مقدراتها واستقرارها وإستعادة حقوقها، خاصة في ما يتعلق بإستعادة الأراضي المحتلة في فلسطين أو الأراضي العربية المحتلة بما فيها مزارع شبعا وتلال كفرشوبا". وأشار إلى "أنّنا صامدون في أرضنا فلسطين مهما كانت التضحيات، وسنبقى على خطى الرئيس "أبو مازن" المتمسّك بالثوابت التي أرساها الرئيس "أبو عمّار"، وسنُفشِل كل محاولات الاحتلال الإسرائيلي لاقتلاع شعبنا من أرضه ووسائل قمعه وبطشه، ولن نفرّط بأي سلاح من أسلحتنا من أجل إحقاق حقوقنا في إقامة دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشريف، ففي عنفوان ثورتنا في السبعينيات صوّت إلى جانبنا في العام 1974 أقل من 75 دولة، وفي العام 2012 صوّت إلى جانبنا 138 دولة، ومتأكد لو جرى تصويت جديد، كما جرى خلال الشهر الماضي، عندما صوّتت الجمعية العامة لـ"الأمم المتحدة" لصوّت إلى جانبنا في حقنا بتقرير مصيرنا وإقامة دولتنا 177 دولة، وهو ما يؤكد صحة برنامجنا، وصلابة قيادتنا وشعبنا في التمسّك بهذا البرنامج الوطني، الذي قدّمت من أجل المحافظة عليه قوافل الشهداء والجرحى والأسرى". وأشاد الأحمد بـ "نضال الشباب والشابات في الهبّة الشعبية المتأجّجة في فلسطين، وهم من جيل ما بعد "أوسلو"، الذين أعطوا صورة لم يشهد لها العالم مثيلاً، وحتى الآن تُدرس من جانب الأعداء وأيضاً الأصدقاء، كيف يخرج هؤلاء الصغار الفتية، أبناء 13 عاماً يتسابقون لملاحقة جنود الاحتلال والمستوطنين، فهم مَنْ تحدّث عنهم الرئيس "أبو عمّار" بتجدّد شعبنا وشعلة الثورة، وشباب وصبايا القدس يتصدّون بصدورهم العارية دفاعاً عن المسجد الأقصى والمقدّسات الإسلامية والمسيحية، وهذا يؤكد قناعتنا ونبوءة الرئيس الشهيد "أبو عمّار" بأنّنا سنصلّي في القدس، وسيرفع شبلٌ من فلسطين وزهرة فلسطينية، علم فلسطين فوق مآذن القدس وكنائسها، مهما قدّمنا من قوافل الشهداء والجرحى والأسرى والمُبعدين، ومورست بحقنا الضغوط، فشعبنا لن يستكين، وسيبقى متمسّكاً بحقه بدولة مستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين". وشدّد على أنّنا "ننغرس في أرضنا مثل شجرة الزيتون التي أصبحت بالنسبة لنا عنوانا للصمود وعنواناً للإصرار والتصدّي، لقد حفظ الفتية الأمانة عندما يذهبون وفي أيديهم سكيناً أو مفك سيارة، أو يتمكّن من قيادة سيارة يدهس فيها جنود الاحتلال أو المستوطنين، هي من ابتكارات كل شخص قام بهذا العمل - بغض النظر عن انتماءاتهم التنظيمية - طالما أنّ معظمهم ينتمون إلى فصائل العمل الوطني الفلسطيني، وهم يتصرّفون بشكل فردي بسبب الثقافة التي تربّوا عليها، واليوم الاحتلال الإسرائيلي يحاول معقابتنا على المناهج الدراسية التي تدرس في المدارس الفلسطينية". طائر الفينيق وأكد الأحمد أنّ "إحياء يوم الشهيد الفلسطيني، وذكرى انطلاقة ثورتنا الفلسطينية، أطول ثورة في التاريخ، تأكيد على أنّنا - كما كان يقول شهيدنا الرمز "أبو عمّار" - مثل "طائر الفينيق"، نتجدّد من تحت الرماد، لا يمكن أنْ يُقهر هذا الشعب مهما كانت قوّة التحدّي، وقوّة عدونا، لأنّنا نمتلك إرادة الحق، نمتلك عدالة قضيتنا، نمتلك حقوقنا في أرضنا ومتمسّكون بهذا الحق ولن نحيد عنه أبداً". وألمح إلى "أنّ القيادة الفلسطينية حريصة على التنسيق مع الأشقاء العرب لعدم إبقاء وضع القضية الفلسطينية في حالة جمود، نتيجة جمود الجهود لتحريك عملية السلام على الصعيد الفلسطيني - الإسرائيلي، في ظل السياسة اليمينية المتطرّفة التي ينتهجها بنيامين نتنياهو وحكومته". وكشف الأحمد عن "أنّ وفداً فلسطينياً كان قد زار العاصمة السورية دمشق، وتم التوصل إلى اتفاق بين فصائل "منظّمة التحرير الفلسطينية" الموجودة في سوريا، مع جميع الأطراف المعنية هناك سواء الحكومة أو المعارضة، يقضي بضرورة خروج المسلّحين الغرباء عن مخيّم اليرموك من المخيّم، وترك ترتيب الوضع الأمني لفصائل المنظّمة، على أنْ يتولّى الجيش السوري وقوّات الأمن السورية، إجراءات الأمن في محيط المخيّم، لكن هذا الاتفاق ليس الأوّل، بل سبقته اتفاقيات عدّة، لكن لم يتم الالتزام بها من أطراف معيّنة، شاركت في الاتفاق".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك