تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هل تؤجّل معركة التعيينات حتى آب؟

Lebanon 24
12-01-2016 | 19:19
A-
A+
هل تؤجّل معركة التعيينات حتى آب؟
هل تؤجّل معركة التعيينات حتى آب؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت صحيفة "السفير" أنه على جبهة الحكومة، كما على جبهة الرئاسة. العماد ميشال عون هو العقدة والحلّ. صحيح أن لا مؤشّرات لمواجهة متجدّدة مباشرة مع قائد الجيش على خلفية التمديد له لمرّتين متتاليتين، إلا أن شروط عون لإعادة تفعيل الحكومة على حالها: التعيينات الأمنية والعسكرية على رأسها قيادة الجيش والمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي مع رفض الفصل بين الممدّد لهم وبين المواقع الشاغرة، والتمسّك بالآلية الحكومية المتفق عليها. العقدة الاساسية تكمن عمليًا في الشرط الاول. لكن ثمّة من أوصل كلامًا صريحًا الى الرابية مفاده: بعد أن دخلت الرئاسة مجددًا في ثلاجة الانتظار، أصبح السكوت عن تفعيل الحكومة بمثابة جرم يرتكب بحق الدولة والمواطنين. هناك قضايا حياتية يفترض تمريرها ولا خلاف سياسيًا عليها. إذا انتخب رئيس قريبًا ستحلّ المشكلة بحيث سيليه تعيين قائد جيش وكافة التعيينات. أما في حال العكس ففي 30 أيلول المقبل سينتهي مفعول تأجيل تسريح العماد جان قهوجي، وفي التاريخ نفسه ينتهي مفعول التمديد لرئيس الاركان اللواء سلمان، وقبلهما تنتهي الولاية الممدّدة لأمين عام المجلس الاعلى للدفاع اللواء محمد خير في 21 آب من العام الحالي. وبالتالي بداية من آب سيفتح الباب مجددًا على مصراعيه بشأن التمديد للقادة الأمنيين وستكون مناسبة لحسم الموضوع، خصوصا أن اللواء سلمان وبعكس قائد الجيش الذي لا يزال لديه (بعد 30 ايلول) سنة واحدة في الخدمة العسكرية (تجيز تأجيل تسريحه) فإن اللواء سلمان مع تجاوز هذا التاريخ يكون قد استنفد كل سنوات خدمته في السلك العسكري مما يفرض حتما تعيين بديل له. لقراءة المقال كاملا الرجاء الضغط هنا. (السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك