تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

تفجير اسطنبول وسيناريوهات المواجهة التركية مع "داعش"

ترجمة فاطمة معطي Fatima Mohti

|
Lebanon 24
13-01-2016 | 06:09
A-
A+
تفجير اسطنبول وسيناريوهات المواجهة التركية مع "داعش"
تفجير اسطنبول وسيناريوهات المواجهة التركية مع "داعش" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشف موقع "ستراتفور" الاستخباراتي الأميركي أنّ الاعتداء الإرهابي الذي هزّ مدينة اسطنبول السياحية البارحة، مودياً بحياة 10 أشخاص ومصيباً آخرين بجروح، جاء نتيجة لتضييق تركيا الخناق على تنظيم "داعش". وأشار الموقع في تحليله إلى أنّه بعد أن عطّلت أنقرة خطوط إمداد "داعش" الحيوية التي تعبر أراضيها، في سلسلة إجراءات اتخذت منحى أكثر تشدداً منذ تموز العام 2015، ودعمت مقاتلي المعارضة في عملياتها ضده، توعّد قادة التنظيم الأتراك بشن هجمات انتقامية. وبالفعل، نفذ التنظيم الهجوم الأول في 20 تموز بالقرب من الحدود السورية، إلاّ أنّ تركيا تمكنت من استباق اعتداءات أخرى، لم يكن التفجير الانتحاري المزدوج في أنقرة من بينها. ولفت الموقع إلى أنّ هجوم اسطنبول قد يستدعي رداً تركياً أعنف، لاسيّما أنّ أنقرة تضغط على حلفائها لدعمها في خططها الهادفة إلى إنشاء منطقة عازلة في أعزاز-جرابلس، شمال سوريا. وأضاف الموقع إنّه من شأن هذه العملية في حلب، إذا نجحت، أن تخدم المصالح التركية، عبر إضعاف "داعش"، وتقوية قوات المعارضة في شمال سوريا، ومنع "وحدات حماية الشعب" الكردية من التوسع غرباً، وجرّ الولايات المتحدة الأميركية إلى مشاركة أوسع في القتال السوري، بما أنّها لا تريد القيام بذلك بمفردها. وتابع الموقع بالقول إنّ تدخل روسيا المباشر في سوريا عقّد الخطة التركية كثيراً، وإنّ حادثة إسقاط "السوخوي" التي تخوَّف كثيرون من أن تؤدي إلى اندلاع حرب مباشرة بين البلدين أحبطت آمالها وأجبرتها على إعادة النظر في ما تعدّ له في حلب. وذكر الموقع أنّ الاعتداء الأخير حصل في أعقاب عبور "قوات سوريا الديمقراطية" ذات الغالبية الكردية نهر الفرات في زحفها نحو الغرب من جهة، وزيادة المقاتلين المدعومين روسياً وإيرانياً الضغط على مقاتلي المعارضة السوريين المدعومين تركياً من جهة ثانية. وخلص "ستراتفور" إلى أنّه بالرغم من التعزيزات العسكرية الروسية الأخيرة في سوريا، قد يعمد الأتراك في ردّهم على "داعش" إلى إطلاق صواريخ بعيدة المدى من أراضيهم بشكل مكثف، من دون أن يستبعد إقدامهم على توسيع نطاق تدخلهم في سوريا. (Stratfor)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك