تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

أمانة "14 آذار" تلمّلم شتاتها.. ولا بيانات أسبوعية

ناجي يونس

|
Lebanon 24
13-01-2016 | 09:39
A-
A+
أمانة "14 آذار" تلمّلم شتاتها.. ولا بيانات أسبوعية
أمانة "14 آذار" تلمّلم شتاتها.. ولا بيانات أسبوعية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لن يلتئم شمل الأمانة العامة لقوى "14 آذار" مجدداً وفي القريب العاجل مثلما كان مقرراً أن يحصل على رغم المساعي الحثيثة التي يبذلها منسقها فارس سعيد. والسبب بسيط ومعروف من الجميع. فالخلافات بين قادة "14 آذار" تعصف بهذا التحالف ولعل التناقض في التوجهات الرئاسية شكّل العائق الاكبر أمام استعادة الأمانة العامة القدرة على الانطلاقة مجدداً وعقد لقاءات أسبوعية وإصدار بيانات موحدة. وكان ممثلو "14 آذار" في الامانة العامة عقدوا لقاءً موسعاً بعيداً عن الاعلام الاسبوع الماضي واجمعوا على إحياء الاجتماعات الاسبوعية والعلنية التي يليها اصدار بيانات من القضايا المطروحة على الساحتين اللبنانية والاقليمية. وكُلف سعيد القيام بالاتصالات مع سائر قيادات "14 آذار" لإحياء هذه الاجتماعات، وكانت الظروف توحي مطلع العام الجاري بعد تصاعد الخلاف الايراني - السعودي بأن الملف الرئاسي ذاهب الى الثلاجة، وان ترشيح النائب سليمان فرنجيه ستطوى صفحته حتى اشعار آخر، حتى أن رئيس مجلس النواب نبيه بري اعلن أن الاستحقاق الرئاسي الى ثلاجة الانتظار. وما هي الا ايام قليلة جداً حتى ظهر أن خطوات التقارب بين "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر" تتسارع وصولاً الى صياغة تفاهم خطي متكامل حول بنود اعلان النيات بينهما، وهو ما يفترض أن يتكلل بزيارة يقوم بها العماد ميشال عون الى معراب وإعلان سمير جعجع دعمه ترشيح الجنرال للرئاسة. عند هذا الحدّ يشير أحد أعضاء الامانة العامة لقوى "14 آذار" إلى أن الخلافات عادت بقوة الى صفوف هذا التحالف، حيث يتمسك الرئيس سعد الحريري بدعمه لترشيح النائب فرنجيه، وحيث يتسرب أن قرب إعلان جعجع دعمه لعون مسألة ايام قليلة مما فتح الافق على كل الاحتمالات، ومما ادى بالتالي الى تلبدّ أجواء "14 آذار" الى أبعد الحدود. ويقول المصدر عينه لـ "لبنان 24" إن هذه الخلافات ستحول حكماً دون تجددّ اجتماعات الامانة العامة الرسمية والعلنية أقلّه لأن البيانات التي تصدر عنها توافق عليها القيادات قبل اصدارها فكيف ستتمكن هذه الاخيرة من الاتفاق على بيانات موحدة من مختلف المسائل المطروحة، وفي طليعتها الملف الرئاسي، وهي في الأساس غير متفقة على التوجهات المتعلقة بالاستحقاق الرئاسي؟ وسبق للخلافات التي عصفت بقوى "14 آذار" أن أدّت الى تعليق الامانة العامة لاجتماعاتها الرسمية والمعلنة منذ أسابيع عدة. وكان الخلاف حول المجلس الوطني هو المحطة الاساسية التي شهدت التصدع الاكبر لهذه القوى فتم الاكتفاء بمجلس وطني للمستقلين في "14 آذار" برئاسة النائب السابق سمير فرنجيه. ويرى المصدر عينه أن الامانة العامة مستمرة في التشاور بين أعضائها على مختلف المستويات وأن اللقاءات الثنائية والمشتركة مكثّفة، وهي تبحث في كل المسائل والعناوين المطروحة.. حتى تسمح الظروف بمعاودة الاجتماعات العلنية والرسمية. (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك