عادَت مجموعات من "الحراك المدني" للإعتصام في ساحة رياض الصلح على مقربة من السراي الحكومي، وذلك بالتزامن مع إنعقاد جلسة مجلس الوزراء، رفضاً لما أسموه "منطق المافيا في ترحيل النفايات".
وحاول المعتصمون من حملتي "بدنا نحاسب" و"طلعت ريحتكم" إزالة العوائق الحديدية، وأقدموا على رشق السرايا الحكومية بالبيض، داعين جميع المواطنين للنزول إلى الشارع، والإعلان عن ثورة ضد الفساد، كما دعوا في هتافاتهم إلى رفع النفايات من الشوارع وتجميعها أمام الوزارات.
توازيًا، إنضمّت مجموعة من الدفاع المدني للمعتصمين، مطالبةً بحقوقها أيضًا.
ولاحقًا، نقل الناشطون إعتصامهم إلى مبنى وزارة البيئة واقتحم عدد منهم المبنى واعتصموا داخله، فيما حضرت قوة من مكافحة الشغب لمبنى اللعازارية ووقع تدافع بين المتظاهرين والقوى الأمنية بمحيط وزارة البيئة، حتّى أخرج المعتصمون من الوزارة وإبعادهم عن مبناها بالقوة.
من جهتها، أشارت الناشطة نعمت بدر الدين إلى أن "القوى الأمنية أوقفت عدداً من شباب الحراك في محيط وزارة البيئة، ما أدى إلى إغماءات في صفوف الناشطين".
من جانبها، أفادت المحامية رانية غيث أنه تمّ إحتجاز عدد من محامي الحراك داخل وزارة البيئة، لافتة إلى انقطاع الإتصال معهم.
وبحسب "الوكالة الوطنية للإعلام" فقد أُصيب عنصر من قوى الأمن خلال التدافع، فيما نقل الصليب الاحمر ناشطًا الى المستشفى.