تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ما بين المشنوق وريفي وقاسم..!

Lebanon 24
26-01-2015 | 07:50
A-
A+
ما بين المشنوق وريفي وقاسم..!
ما بين المشنوق وريفي وقاسم..! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا يبدو أن الكلام الذي رد فيه وزير العدل أشرف ريفي على نائب الامين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم واصفاً كلامه بـ"المعادلة الخشبية" متناغماً مع موقف تيار "المستقبل" الذي قرر فتح صفحة حوار مع "حزب الله"، واضعاً كل ما من شأنه نسف اسس هذا الحوار جانباً، وعلى رأس السائرين في هذا المنحى وزير الداخلية نهاد المشنوق، الذي يرى في هذا الحوار بعداً استرايجياً. وفي اعتقاد عدد من قياديي "المستقبل"من غير الصقور، والذين لا يوافقون الوزير ريفي رأيه، ان الجلسة الرابعة للحوار التي تعقد مساء اليوم لن تتخللها سخونة في المواقف من العيار الثقيل، الذي أطلقه ريفي اليوم، وان كانوا يفضلون لو ان الشيخ قاسم لم يتطرق الى هذه المواضيع الحساسة في هذا الظرف الدقيق. الا ان ما عبّر عنه ريفي قد يكون انعكاساً لمناخ ما داخل "التيار الازرق"، الذي لا يزال يراهن على فشل الحوار مع "حزب الله"، وهذا الامر تدركه قيادة الحزب جيداً، وتعرف كيف تتعاطى معه بشيء من اللامبالاة، لكي لا يؤثر أي موقف انفعالي على مسار الحوار، الذي يصرّ عليه الحزب، انطلاقاً من قناعة لديها بضرورة تجاوز أي موقف قد يصدر من هنا او هناك، وذلك على خلفية التصميم للوصول بهذا الحوار الى غاياته المرتجاة، وهي محاولة سحب فتيل التفجير وتعطيل الالغام المحتملة، تكريساً لجو بدأت مفاعيله تفعل فعلها، لناحية تهدئة الخواطر والنفوس والحؤول دون أي استفزاز على الارض قد تستفيد منه أي جهة متضررة من التقارب بين "المستقبل" و"حزب الله". ولا يخفي عدد من المتعاطين بالشأن الحواري انزعاجهم من تصريح ريفي، وهو الذي تعمد استخدام نفس التعبير الذي سبق ان استخدمه الرئيس السابق للجمهورية ميشال سليمان، والذي كان بمثابة نقطة الماء التي أفاضت كأس "حزب الله"، وكانت قطيعة طويلة استمرت اشهراً ولم تنته مفاعيلها، على رغم ترطيب الاجواء بينهما اخيراً. وفي رأي بعض المتتبعين لمسار حوار "الازرق" و"الاصفر" ان موقف ريفي احرج زميله الوزير المشنوق، الذاهب الى الجلسة الحوارية الرابعة بحماسة واندفاع، ووضعه في موقف متوازٍ بين تبني مضمونه أو رفضه، وفي كلا الحالين، لا يبدو وزير "الانجازات الامنية" مرتاحاً، وهو الذي يجهد على مد جسور التواصل والتنسيق مع قيادة الحزب، سياسياً وأمنياً، وهو ممسك بأطراف خيوط اللعبة، وعيناه شاخصتان على الكرسي رقم 3، وهو العارف بأن دون تحقيق طموحاته معوقات، لا يمكن تجاوزها، الا اذا ضمن حيادية الحزب في لعبة التوازنات داخل الشارع السني، ويعتبر ان هذا الحوار هو استراتيجي بامتياز. وليس سراً ما يسرب على لسان المشنوق حين يقول ان ما تم مؤخراً في سجن رومية لم يكن سوى تنظيف ما تركه ريفي من "مخلفات" يوم كان مديراً عاماً لقوى الامن الداخلي، وهي "مخلفات" لا يستهان بها بعدما تكشفت كل هذه الفضائح داخل السجن، الذي تحول الى غرفة عمليات لعدد كبير من العمليات الارهابية. ولا يخفي المشنوق، من خلال تعاطيه في أكثر من ملف في وزارة الداخلية، انه استطاع ان يكف يد ريفي نهائياً عن كل ما له علاقة بقوى الامن الداخلي، وبالاخص في شعبة المعلومات. (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك