تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

زعماء "14 آذار" مدينون لسماحة!

محمد العاصي

|
Lebanon 24
16-01-2016 | 05:07
A-
A+
زعماء "14 آذار" مدينون لسماحة!
زعماء "14 آذار" مدينون لسماحة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
توحد شارع "14 آذار"، ولو بخجل، مساء الجمعة وقال كلمته في وجه من تربع على عرش زعامته، ووضع مصلحته في أولوية مبادرته بعيداً عن الاصطفاف السياسي وأهواء الشارع. بعد مبادرة الرئيس سعد الحريري الأخيرة، والتي رشح بموجبها رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية، بشكل غير معلن، كثر الكلام والتساؤلات داخل شارع قوى 14 آذار وخصوصاً في "الشارع الحريري"، عن الغاية والأهداف التي اعتمدها في مبادرته، ليأتي الرد مدوياً من داخل البيت الأزرق "سمير جعجع يمثلني"، مع الإشارة إلى رفض المبادرة. خطأ الحريري بحق شارعه رد عليه جعجع بخطأ أكبر منه، فاتجه إلى تعويم رئاسة الجمهورية بالعماد ميشال عون ما وضع جمهور "14 آذار" في حيرة أكبر، وأوصله إلى حد الإنقسام إلى أن قالت محكمة التمييز العسكرية كلمتها وأفرجت عن ميشال سماحة الوزير بـ"حقيبة إرهابي" بكفالة مالية زهيدة، دفعت الكثيرين في "14 آذار" إلى التساؤل "هل يساوي دم وسام الحسن وأمن الوطن 150 مليون ليرة؟" إخلاء السبيل، لفظاعته، حرك "شارع الثورة" من جديد، بعدما عجز زعماء "14 آذار" عن لم شمله في أصعب الظروف التي تلت حقبة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، هذا الشارع الذي صرخ آنذاك رافضاً الوجود السوري في لبنان، ها هو اليوم يصرخ أيضاً بوجه زعمائه "وينكن؟" قد يكون زعماء "14 آذار" مدينين لسماحة الذي وحد شارعهم في ساحة ساسين بالاشرفية بعدما شرذمه الانقسام الداخلي الحزبي في ساحة الشهداء، فأمام منزل سماحة وعلى بعد أمتار من مكان إغتيال الشهيد اللواء وسام الحسن توحد شباب المنظمات الحزبية لإحياء "ثورة الأرز" وعاد العلم الأحمر ليرفرف قائلاً: أنا صلب ثورة الأرز. لم تكن صرخة الشباب في الاشرفية على التنديد بسماحة وقرار الافراج عنه بل بدى العتب كبيراً على الحريري وجعجع، وهذا ما عبّر عنه النائب نديم جميل "لا فرنجية ولا عون رئيساً"، "فلا يحق لمن يرشحهم أن يعترض على خروج سماحة من السجن"، بحسب الجميل، الذي عبّر عن رأي المتعصمين، الذين ينتمون للحريري وجعجع، ما جعلهم يصفقون بحماسة تأييداً لكلام الجميل ورفضاً للمرشحيْن. وهكذا قالها الشارع مجدداً، ولو همساً "الكلمة لنا لن يحكمنا عون أو فرنجية ولن يتمكن الحريري أو جعجع أن يقودنا مجدداً إلى الوصاية السورية مستترة برئيس لبناني - سوري الهوى". اليوم تحرك شارع ثورة الأرز موحداً ليعاكس مسار الحريري – جعجع في الرئاسة فهل يستمر هذا الإتحاد شعبياً ويعيد زعيمي معراب وقريطم إلى شارعهما؟
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك