تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

زوجة مُهرّب المولوي تُسلّم نفسها: مجرّد نزهة!

سمر يموت

|
Lebanon 24
25-01-2016 | 12:32
A-
A+
 زوجة مُهرّب المولوي تُسلّم نفسها: مجرّد نزهة!
 زوجة مُهرّب المولوي تُسلّم نفسها: مجرّد نزهة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كانت السيّدة ذات الملامح الطفولية تجلس منذ الصباح في المقعد الأمامي لقاعة المحكمة العسكرية، المخصّص عادة للمتهمين غير الموقوفين، تخالها تعدّ الدقائق والثواني بانتظار مصيرها. لم يكن يعرف كلّ من نظر إلى تلك الشابّة التي لم تتعدّ الـ23 عاما، أنّها زوجة فريد حمد مُهرّب المطلوب شادي المولوي. وحدها نظرات القلق التي يمكن أن تلمسها في عيني "كفاح" كافية للتعبير عن دقّة الموقف. فابنة شقيقة هيثم الشعبي، التي قرّرت اليوم تسليم نفسها للقضاء، محكوم عليها غيابياً بالمؤبد بتهمة مساعدة الزوج في نقل وإخفاء المولوي وتقديم المأوى له.. هي الأم التي تركت طفلها الرضيع في عهدة أمينة وتأمل أن تُعيده لأحضانها مع ولديها الآخرين اللّذين لا يتعدّ سن أكبرهما الخمسة أعوام. انتظرت كفاح زيدان بفارغ الصبر موعد استجوابها، ليحين بعد طول انتظار.. إنها الثالثة والربع من بعد الظهر، العميد خليل ابراهيم رئيس المحكمة العسكرية ينطق بإسمها ويناديها للإقتراب من قوس العدالة. بخطوات بطيئة، تُذكّر بخطوات زوجها فريد حمد، الذي وقع أرضاً وغاب عن وعيه خلال الجلسة الأولى لاستجوابه، اقتربت المرأة المرتجفة لتُجيب عن أسئلة رئيس المحكمة بصوت متقطع. فقالت: "زوجي يعمل في السنترال نهاراً وفي فترة بعد الظهر سائق تاكسي. شقيقي فادي يبيع القهوة، وهيثم الشعبي هو خالي ونحن على خلاف معه كون زواجي بفريد لم يكن برضاه". وبحسب الزوجة فإن طبيعة عمل زوجها وغيابه الدائم عن المنزل بداعي العمل، حملها على مرافقته مع ولديها مراراً بهدف التنزّه وتمضية بعض الوقت معه. واوضحت: "لقد طلب شقيقي فادي من زوجي أن يتوجّه يوماً إلى طرابلس لإصطحاب شخصٍ من هناك إلى عين الحلوة، وهذا ما حصل، لقد رافقت زوجي بناء لطلبه إلى الشمال وأخذت ولداي وكنت حاملاً بطفلي الثالث، ولم أكن أعلم من هو الشخص الذي سنقلّه في سيارتنا، ولو كنت أعرف لما فعلت فهل يُعقل أن أخاطر بنفسي وبولدي الصغيرين، أنا أمّ وهذا يستحيل عليّ، كلّ ذنبي أنني حاولت التواصل مع أخي لدى وصولنا إلى طرابلس عبر "واتساب" كون زوجي كان يقود السيارة ولا يستطيع استعمال الهاتف، وبعد أن أرسلت لأخي كلمة "سلام"، اتصل بي من "الڤايبر" وطلب مني أن يُكلّم فريد فأعطيته الهاتف حيث قام بإخباره عن مكان وجود الشخص المطلوب نقله، وفي المكان المحدّد شاهدنا شاباً على متن دراجة نارية طلب منّا اللّحاق به وبعد بضعة أمتار ركن دراجته واستقل السيارة". وبسؤال "كفاح" عن سبب سلوك زوجها الطرقات الداخلية في طريق العودة من طرابلس إلى عين الحلوة أجابت: "أنا لا أفهم بالطرقات وزوجي هو الذي يقود ولا أتدخل بهذه الأمور". وعن الحديث الذي دار بين زوجها وشادي المولوي، قالت: "أخبرنا أن لديه محل تلفونات ولم أعرف هويته لأني لم ألتفت إلى الوراء لرؤية وجهه". وهنا علّق ابراهيم: "لكن الفيديو يُظهر أنّ شادي المولوي نزل من المقعد الخلفي وجلس بقربك ليقود السيارة بعد أن تمّ توقيف زوجك على حاجز الأولي بسبب وثيقة صادرة بحقه (المشاركة بتظاهرة ضد الجيش اللبناني) بعد أن طلب منه العسكري على الحاجز ذلك"، فردّت "كفاح": "كيف لي أن أعرف وجه شادي المولوي وأنّه مطلوب للعدالة، لم يخطر ببالي الأمر إطلاقاً، وإذا أخطأ زوجي ما ذنبي أنا؟". وترافعت وكيلة المتهمة، المحامية عليا شلحا فرأت أن الزوج هو من غامر بزوجته وطلبت لها البراءة. ومساء، أصدرت المحكمة العسكرية حكمها القاضي بتغريم "كفاح" مبلغ 300 ألف ليرة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك