16
عشر مرشح جمهوري لم يقدروا حتى اليوم في التصدي لرجل الأعمال دونالد ترامب، الذي أهانهم وأحرجهم في المناظرات والساحة الإنتخابية ويتقدمهم قبل بدء التصويت هذا الإثنين.
وفي الساعات الأخيرة، تحولت الصحافية اللامعة في "فوكس نيوز" مايغن كيلي الجهة الوحيدة القادرة على "إخافة" ترامب، مجبرة إياه على الإنسحاب من المناظرة التلفزيونية يوم غد في صفعة هي الثانية منها له، بعد مواجهة تلفزيونية أخرى أغضبت ترامب في بداية الحملة.
وأعلن ترامب انسحابه من المناظرة لغضبه من شبكة "فوكس نيوز" التي ستعقدها ليترك بذلك آخر مناظرة قبل المنافسة المهمة على الترشيح في ولاية أيوا.
وأبلغ كوري لواندواسكي مدير حملة ترامب الصحفيين بعد مؤتمر صحفي مشحون عقده ترامب بأن المرشح الأوفر حظاً لنيل ترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة لن يشارك قطعاً في المناظرة المقرر عقدها يوم الخميس في منطقة دي موين بولاية أيوا وتشارك في استضافتها شركة "غوغل".
وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق كلمة لحشد كبير في مدينة مارشال تاون بولاية أيوا، عبّر ترامب عن انزعاجه من أن شبكة "فوكس نيوز" تعتزم الإبقاء على كيلي كمحاورة خلال المناظرة وكان هو أصر على استبدالها بمحاور آخر. وكانت كيلي قد أثارت غضب ترامب بسبب الأسئلة التي وجهتها له خلال مناظرة في آب الماضي، حين سألته ما مشكلته مع النساء، وما سر انتقاله للحزب الجمهوري حديثاً.
كما عبّر ترامب عن استيائه من بيان "فوكس نيوز"، الذي صدر مساء الاثنين وجاء به أنه سيتعين على ترامب أن يدرك إن عاجلاً أو آجلاً "أنه لا يحق له اختيار الصحفيين" و"أننا مندهشون جداً من إبدائه هذا القدر من التخوف من أن تطرح عليه ميغين كيلي أسئلة". كما سأل البيان ما قد يفعله ترامب في حال التقى المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي او الرئيس الروسي فلاديمير "فهل ينحسب من هناك ايضا". واتهمه منافسه تيد كروز بالخوف من ميغان كيلي.
وقالت كيلي إن ترامب معتاد على السيطرة على الناس وفي هذه الحال لا يمكنه السيطرة على الإعلام. وتعد محطة "فوكس نيوز" الأكثر شعبية في الولايات المتحدة ويشاهدها غالبية الجمهوريين. ومن هنا تساءل المراقبون عن تأثير هذه الخطوة على حظوظ ترامب الاثنين.
(واشنطن- لبنان 24)