تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

حمادة لـ"عكاظ": السلطة رسميا مع الدولة وفعليا مع نفوذ "حزب الله"

Lebanon 24
27-01-2016 | 20:03
A-
A+
حمادة لـ"عكاظ": السلطة رسميا مع الدولة وفعليا مع نفوذ "حزب الله"
حمادة لـ"عكاظ": السلطة رسميا مع الدولة وفعليا مع نفوذ "حزب الله" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أشار النائب مروان حمادة ردًا على سؤال حول قراءته لملامح هيمنة "حزب الله" على لبنان ومن يتحمل المسؤولية لـ"عكاظ" الى أن "القصة بدأت بعد توقيع اتفاق الطائف، وتقرر تبعا للاتفاق حل القوات المسلحة، في ذلك الحين فرضت السلطات السورية، بحجة استمرار احتلال اسرائيل لحزام أمني في الجنوب، قرارا بعدم سحب سلاح المقاومين في جنوب لبنان، غير أن هذه السلطة ومنذ تلك اللحظة وبتوجيه إيراني حصرت المقاومة بمجموعات تابعة لولاية الفقيه، وقضت عسكريًا على بقية السرايا المقاومة"، لافتا الى أن قصة حزب الله مع لبنان قصة خلق دويلة داخل الدولة تتبع مباشرة إيران، ولو أحيانا عبر المخابرات السورية وتعمل فقط لتثبيت وجود إيران على ساحل المتوسط. وعن قرار الدولة اللبنانية، قال حمادة: "بيد بعض الدولة اللبنانية، وهو البعض المتمسك عبر عضويته في الحكومة ووجوده في المجلس النيابي وبقائه في الادارة واستمراره في الألوية العسكرية التابعة للجيش، لكن بموازاة ذلك هناك سلطة لا يستطيع أحد أن يتحداها وإلا واجه مراحل انقلاب 7 آيار والقمصان السود والحروب العبثية، إما في الجنوب او في سورية أو على امتداد الأمة العربية تآمرا وتفجيرا في البحرين واليمن والكويت والعراق وغيرها، وبالتالي فإن السلطة رسميا مع الدولة، وفعليا مع نفوذ حزب الله". وعن مدى حقيقة ضلوع "حزب الله" في اغتياله، قال: "تبين من خلال التحقيقات التي سيصدر بها قريبا قرار اتهامي في لاهاي في المحكمة الخاصة بلبنان، أن قرار محاولة اغتيالي سوري والتنفيذ من حزب الله، وأن المجموعة التي نفذت هي نفس المجموعة التي اغتالت الرئيس رفيق الحريري، وبالتالي هي بدأت مع محاولة اغتيالي وقتل مرافقي لتصل الى مسلسل اغتيال عدد كبير من الشخصيات المعارضة للوجود السوري والهيمنة الايرانية والتي شملت العشرات من القادة السياسيين والصحافيين والأمنيين والعسكريين". وعن امكانية إقامة دولة إسلامية في لبنان، لفت حمادة الى أن إيران تعلم أن هذه العملية مستحيلة إلا إذا قضوا على الطوائف الاخرى، ونحن كمسلمين عرب لا يجوز ان نلغي دور أهلنا المسيحيين العرب، إيران تستعمل هذا الشعار الآن في محاولة خبيثة، وقد تبدو غريبة للتأثير على الحركات التكفيرية والتي نشهد إرهابها في عدد من الدول، وبالنتيجة هناك تواز بين حزب الله وداعش في هذه النظرة إلى الشأن اللبناني والشأن العربي.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك