تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ميقاتي: ملف الموقوفين الإسلاميين بات يشكل خطراً على الأمن الإجتماعي اللبناني

Lebanon 24
08-05-2015 | 07:21
A-
A+
ميقاتي: ملف الموقوفين الإسلاميين بات يشكل خطراً على الأمن الإجتماعي اللبناني
ميقاتي: ملف الموقوفين الإسلاميين بات يشكل خطراً على الأمن الإجتماعي اللبناني photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى الرئيس نجيب ميقاتي أمام زواره في طرابلس اليوم " أن ملف الموقوفين الإسلاميين بات يشكل خطراً جدياً على الأمن الإجتماعي اللبناني، فالإرهاب أساسه الشعور بالإضطهاد، قبل حصول الإضطهاد نفسه، فإذا شعرت شريحة ما في المجتمع بالإضطهاد تحوّل بعض ابنائها حكماً إلى التطرف ومنه إلى الإرهاب، وهذا ما تعلمناه من دروس التاريخ في العالم العربي والعالم أجمع، وطبعاً وقبل هذا وذاك فلسطين واحتلالها". وقال: "هناك شعور لدى أبناء مجتمعنا بالاضطهاد، وتقع المسؤولية المباشرة في ذلك على عاتق الدولة ومؤسساتها السياسية والأمنية والقضائية، وفي رأيي أنه يجب العمل فوراً على المسائل الآتية دون إبطاء : أولاً : تنفيذ مقررات مجلس الوزراء في وقف العمل بوثائق الإتصال أو الإعتقالات التعسفية، إذ لا يكفي أن يكون أي كان مناصراً لأي كان حتى يتم إعتقاله بل ينبغي اتباع الأصول القضائية في التوقيف. ثانياً: تسريع المحاكمات ووقف تأجيل الجلسات وفصل الملفات المتداخلة بين متهمين موقوفين ومطلوبين فارين حتى لا يذهب المظلوم بجريرة الظالم، خاصة أن البعض قد يكون قد أتم فترة حكمه سجناً قبل إتمام محاكمته وفي ذلك ظلم موصوف. ثالثاً: الإلتزام بمواعيد محددة وواضحة لإنجاز الجلسات وعدم اختلاق تبريرات لعدم سوق متهمين من هذا السجن أو ذاك لأسباب غير مقنعة (تارة نسيان سوق متهم وتارة عدم توفر آليات لنقل المتهمين) وعلى القضاء ان يحاسب ويسائل كل مقصّر في القيام بواجبه. رابعاً: الإمتناع عن التعرض لمواطنين لم يقترفوا أي فعل جرمي بل ناصروا أو أيدوا هذه الشخصية، أو ذاك التوجه فكرياً . خامساً: تخفيف الإكتظاظ في السجون وفق الآلية القانونية المناسبة وفتح كافة السجون أمام الهيئات الإنسانية والجمعيات المعنية بحقوق الإنسان والتزام المعايير العالمية في التعاطي مع البشر في السجون. وختم بالقول: "يبقى أن أذكر الجميع أننا، وفي عهد حكومتنا عام ٢٠١٢ ، إفتتحنا قاعة للمحكمة في سجن رومية فسقطت ذريعة عدم توفر تلك القاعة". وكان الرئيس ميقاتي يتحدث خلال إستقباله وفداً من أهالي الموقوفين الاسلاميين في دارته في طرابلس. وفود شعبية كما استقبل وفوداً شعبية، وأجرى سلسلة لقاءات تابع خلالها قضايا محلية طرابلسية وشمالية. ورأى الرئيس ميقاتي خلال هذه اللقاءات " ان الأوضاع الذي يمر بها لبنان، تتطلب أكثر من أي وقت مضى أعلى درجات الحيطة والحذر والوعي، والتعاطي مع مختلف القضايا والمسائل بالكثير من الانفتاح والعقلانية، في ظل المرحلة الدقيقة والصعبة التي تمر بها المنطقة باسرها". وتمنى "أن ينعكس الحوار القائم مرونة في الخطاب السياسي اليومي، وأن يبتعد جميع الأطراف عن استخدام لغة تصعيدية، منعاً لأي انعكاسات سلبية، ولتحصين الساحة اللبنانية". وقال: "لقد أصبح المواطن اللبناني عاجزاً عن تحمل الضغوطات والأعباء الإضافية، ويجب أن لا يُدفع إلى اليأس، وأن لا يشعر الشباب اللبناني أن مصيره سيبقى مجهولاً، إلى أن تحل كل ملفات المنطقة، ومستقبله غير واضح المعالم، فيكفيه ما يعانيه من بطالة وفاقة وضغوطات اقتصادية، وغيرها الكثير". وقال: لقد أكدنا في كل المراحل التي مرت بها البلاد على أهمية الحوار بين جميع الأفرقاء، ولكن نتطلع إلى ان يتجلى الحوار عملاً ايجابياً على الأرض وخطاباً متزناً، يشعر المواطن من خلاله أنه في صلب اهتمامات القوى السياسية، في صلب اهتمامات حكومته ودولته، من هنا أهمية الإسراع في معالجة الملفات الإجتماعية والإقتصادية والمعيشية، لأن الوضع القائم لم يعد مقبولاً، ونحن نسمع من المواطنين باستمرار شكاوى على هذا الصعيد، لا سيما في طرابلس". وقال: "إن "تيار العزم" وجمعية "العزم والسعادة الاجتماعية" ماضيان في عملية التنمية على كافة المستويات، والتي لن تتوقف باذن الله تعالى". المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى ورداً على سؤال يتعلق بانتخابات المجلس الاسلامي الشرعي الأعلى، أجاب الرئيس ميقاتي: " منذ بداية الاتصالات في شأن هذا الموضوع أبديت حرصاً على التوافق والوحدة، خاصة وأن هذا هو خطابنا على الصعيد الوطني فكيف على صعيد الطائفة، خصوصاً أن لا خلاف بيننا على الرؤية المتعلقة بدور المجلس الشرعي ومجلس الأوقاف. أما وأن البعض عمد لاحقاً إلى نقض الإتفاق بما يتعلق بتركيبة المجلس الشرعي فانني أعلن التزامي بالشق المتعلق بالأوقاف من الاتفاق . النادي الإجتماعي وإستقبل الرئيس ميقاتي فريق النادي الاجتماعي (القبة)، الذي انتقل الى الدرجة الأولى بعد فوزه في بطولة لبنان في الدرجة الثانية وأهدى الفريق كأس البطولة للرئيس ميقاتي الذي أكد حرصه على دعم الرياضة والرياضيين، واعداً أنه سيبقى دائماً الى جانب الشباب اللبناني الذي اثبت قدرة لا محدودة على العطاء والإبداع في شتى المجالات، لا سيما في المجال الرياضي.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك