تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

إحتمالات دراماتيكية بعد احتلال "داعش" جرود عرسال

Lebanon 24
28-01-2016 | 18:10
A-
A+
إحتمالات دراماتيكية بعد احتلال "داعش" جرود عرسال<br/>
إحتمالات دراماتيكية بعد احتلال "داعش" جرود عرسال<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بدأت "داعش" تُخطّط لبسط نفوذها نحو جرود بلدة عرسال سعياً إلى تحقيق ثلاثة أهداف: 1 - جعل المنطقة اللبنانية الحدودية خلفية آمنة لها. 2 - توجيه ضربة جديدة إلى "النصرة" تؤدي إلى إضعافها. 3 - الإمساك بورقة ضاغطة على الحكومة اللبنانية. فإذا سيطر التنظيم على البقعة الحدودية، أصبحت عرسال أسيرة له. وفي ذلك يكون قادراً على ممارسة الضغوط على لبنان ومن خلاله على القوى الدولية الراعية لاستقراره. وفي يد "داعش" أيضاً ورقة العسكريين المخطوفين. وثمّة مَن يتحدث عن هدف رابع، هو ذلك الذي كشفه قائد الجيش العماد جان قهوجي، العام الفائت، أيْ طموح "داعش" إلى التمدُّد من عرسال إلى الساحل اللبناني شمالاً، بحيث تقيم لـ"دولتها" المنفذ البحري الوحيد. وهذا الهدف كان ممكناً تحقيقه لو نجحت "داعش" في زرع الفوضى في لبنان، ولاسيما البقاع والشمال. لكنّ الجيش أطفأ النقاط الساخنة التي كان يمكن للتنظيم أن ينطلق منها لتوسيع انتشاره. وتلقّى لبنان دعماً أمنياً وعسكرياً في هذا المجال، من القوى الدولية الراعية لاستقراره. ويبدو أنّ "داعش" استطاعت، في معارك اليومين الفائتين، تحقيق تقدُّم في خطتها للسيطرة على البقعة اللبنانية من الحدود. فغالبية المعابر بين لبنان وسوريا باتت في يدها. ومن البديهي أن يكون هدفها التالي بلوغ مشارف عرسال، واحتلال المواقع التي تشغلها اليوم "جبهة النصرة". وهذا الأمر ستضغط "داعش" لتحقيقه. وإذا حصل ذلك، فسيطرح احتمالات مختلفة على المستوى الأمني في تلك المنطقة، وعلى المستوى اللبناني ككلّ، ومنها: 1- إذا سيطرت "داعش" فستكون المنطقة عرضة لضربات التحالف وروسيا، خصوصاً أنّ الحدود مع سوريا في تلك المنطقة ليست واضحة المعالم. وهذا ما يؤدّي إلى جعل لبنان ساحة للضربات ضدّ "داعش". 2- ستزداد احتمالاتُ اندلاع مواجهة عسكرية مع قوى لبنانية في عرسال ومحيطها، سواءٌ مع الجيش أو مع "حزب الله". 3- قد يدفع الأمر بـ"داعش" إلى اللعب مجدَّداً بالأمن اللبناني، من خلال عمليات في مناطق مختلفة. 4- سيتورّط لبنان في مأزق التخلّص من "داعش"، علماً أنه واقع أساساً في مأزق عسكريّيه المخطوفين لديها، في غياب أيّ معلومات عنهم. وفي الخلاصة، سيكون احتلال "داعش" لهذه البقعة مغامرة مُكلفة يخوضها لبنان، وتدفع ثمنها عرسال وأهلها وجوارها أولاً، والنازحون السوريون ثانياً. لقراءة المقال كاملا الرجاء الضغط هنا. (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك