تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

روسيا وقطر يلتفان.. فهل يتحقق الحلم؟

ترجمة فاطمة معطي Fatima Mohti

|
Lebanon 24
29-01-2016 | 07:07
A-
A+
روسيا وقطر يلتفان.. فهل يتحقق الحلم؟
روسيا وقطر يلتفان.. فهل يتحقق الحلم؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شغلت زيارة الأمير القطري الشيخ تميم بن حمد آل الثاني إلى روسيا للقاء رئيسها فلاديمير بوتين العالم، إذ جاءت بعد طول انتظار وسبقت جولة مفاوضات جنيف الثانية المزمع عقدها اليوم (الجمعة). ورأى صحافيون روس أنّ هذه الزيارة تعكس مصلحة بلادهم الكبرى في منطقة الشرق الأوسط التي تشهد "ماراثوناً ديمقراطياً" من ناحية والتزامها العمل من اللاعبين الأساسيين في الصراع السوري الذي شارف على بلوغ عامه الخامس من ناحية ثانية. فبالرغم من أنّ وجهتي نظر موسكو والدوحة متناقضتين أشدّ التناقض في الأزمة السورية، جاءت الزيارة الرسمية هذه بعد لقاءات بين بوتين ومسؤولين سعوديين وكويتيين ومصريين وغيرهم لتشدد على ضرورة العمل في سبيل حلّها. إلاّ أنّ جدول أعمال اللقاء الذي تعدَّى الساعتين لم يقتصر على ذلك، فشمل تعاوناً ثقافياً وديبلوماسياً واقتصادياً، بعد خسائر مالية كبيرة تكبّدها القطاع المذكور في البلدين. وفي هذا السياق، كشف موقع "مونيتور" في تقرير أنّ الطرفين تناولا الاتفاق بين روسيا وسوريا حول نشر الأولى قوات جوية لها في اللاذقية وتداعياته على مرور الغاز القطري الطبيعي في الأنابيب إلى أوروبا. ولفت التقرير إلى أنّ مدة الاتفاق غير المحدودة ستجعل من موسكو لاعباً أساسياً بعيد المدى في المنطقة، وبالتالي لا يمكن للدوحة اعتبارها "مسببة للمشاكل"، إذا ما كانت تريد التعامل معها في مشاريع استراتيجية في مجال الطاقة تتجاوز حدودها الخليج. وأشار التقرير إلى أنّ لكلّ من البلدين مخاوف ألمحا إليها في تصريحاتهما، بالرغم من أنّ بوتين اعتبر قطر مكوناً أساسياً في الشرق الأوسط والخليج، ومن أنّ الشيخ آل الثاني أقرّ بالدور البارز الذي تلعبه موسكو في استقرار العالم. ومن ثمَّ انتقل التقرير ليشير إلى أنّ الطرفين يتشاركان مصلحة تتمثل بحاجتهما إلى العمل للحدّ من آثار تقلبات أسعار النفط السلبية، بما أن إيران أصبحت قادرة على ضخ نفطها في الأسواق، وهو ما أعلن عنه بوتين. وأكّد التقرير أنّ ضعف قطر السياسي، جرّاء التوتر بينها وبين الرياض وطهران، شكّل فرصة ستستغلها روسيا للترويج لرؤيتها الخاصة بسوريا والمنطقة، مشيراً إلى أنّها راعت الدوحة كثيراً في اللقاء، فلم تذكر إسم الرئيس بشار الأسد عن التطرق إلى تسوية الأزمة السورية. وتابع التقرير بالقول إنّ روسيا تتوقع معاملة ممثالة من قطر، إذ أعرب المتحدث بإسم الدوما عن أمل بلاده في تعاون أكبر من الدوحة، نظراً إلى تأثيرها الكبير في المجموعات المعارضة التي تعتبر موسكو أنّ بعضها يشكِّل تهديداً لأمنها. كما شهد اللقاء على دعوة قطرية إلى روسيا للـتأثير على إسرائيل لرفع الحصار عن قطاع غزة، في إشارة إلى تأثير موسكو في الشرق الأوسط على حدّ ما ورد في التقرير، وتأكيد من الطرفين على ضرورة استئناف المفاوضات المباشرة بين الفلسطينين والإسرائيليين. وختم التقرير بالإشارة إلى أنّ التقارب الأخير بين روسيا وقطر، لن يوقف تدخل الأولى في سوريا، على الرغم من أنّها تبدي اهتماماً كبيراً في التوصل إلى مساومة مع اللاعبين الأساسيين في المنطقة، الذين باتت تعتبر الدوحة جزءاً منهم. (ترجمة لبنان 24 - AlMonitor)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك