تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هكذا أغرى شقيقه الأصغر بعملية انتحارية!

Lebanon 24
29-01-2016 | 12:29
A-
A+
هكذا أغرى شقيقه الأصغر بعملية انتحارية!
هكذا أغرى شقيقه الأصغر بعملية انتحارية! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم يُنكر حسن عبد الحي، إلتحاق شقيقيه "مصطفى" و"يوسف" بتنظيم "داعش"، لا بل على العكس، أخذ يسترسل وبكلّ صراحة عن محاولتهما إقناعه باللّحاق بهم. "أنا عن نفسي، لا أُؤيد أي تنظيم لا داعش ولا النصرة، أما شقيقي فقد قرّرا الإلتحاق بتنظيم الدولة الإسلامية بعدما إلتزما دينياً وتلقيهما دروساً عن الجهاد"، هذا ما اعترف به ابن العشرين عاماً،خلال استجوابه أمام المحكمة العسكرية، مُشيراً إلى محادثات كان يُجريها معه شقيقه "مصطفى" عبر "الواتساب"، ويخبره أن مفتاح باب الجنة هو الجهاد، قبل أن يُقرّر الأخير تفجير نفسه في عملية انتحارية في بغداد في السابع من تموز 2014. المتهم الذي فقد شقيقه الجامعي الذي كان يدرس إدارة الأعمال، أفصح عن إتصالات تلقاها من أصدقاء أخيه أبو أسامة السعودي وأبو أنس المغربي وأبو خطاب السوري، يباركون للعائلة "استشهاد" ولدها "البطل"، فيما أفرادها كانوا يُقيمون العزاء في منزلهم. أما "يوسف" شقيقه الأكبر (يُحاكم غيابياً) فالتحق بـ"داعش" بعد شهرين من مبايعة "مصطفى" لـلتنظيم، وقد حاول إقناع الشقيق الأصغر بالجهاد، مُبرّراً ما فعله "مصطفى" بأنّه سلك الطريق نحو الجنّة، طالباً منه (من حسن) القيام بعملية "استشهادية" أيضاً لكنّه رفض. بعد أشهر قليلة وما إن بلغ "حسن" سن الثامنة عشر ونيف، حتى تقدم بطلب من الأمن العام للحصول على جواز سفر بهدف الذهاب إلى تركيا لرؤية شقيقه "يوسف"، لكنّ الأمن العام رفض طلبه وقرّر توقيفه للإشتباه بحقيقة وجهته. ونفى المتهم إفادته الأولية التي صرّح فيها أنّه قبِل القيام بعملية "استشهادية" شرط أن تكون في سوريا وليس في لبنان مؤكداً أنّها انتزعت منه تحت وطأة الضرب والتعذيب. وقد أرجئت الجلسة إلى 18 نيسان المقبل للمرافعة ولفظ الحكم.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك